المحبة عند جبران في النبي /روان شقورة





في غربتيفرَضتْ عليَّ الروحُأن أحيا وحيده..في بلادٍ عن نخيلِ الذكرياتِ الخُضرِ..عن داري بعيدهْ..فأنطفى حلمي وشمعيترجمتها مقلتيماسالَ دمعي..وتجارت كالغيومْ ،بدخانٍ حولَ أفكاري يحومْ..مثلُ غربانٍتُذكرني الحِدادْ..كلُّ أيامي سوادٌ فيسوادْ!!آه ماأتعسَ نفسيفي جراحاتِ التآسّي..فتعرَّتْ،وتمادت..حيثما قد أدركت ،أن حزني وحده يبقى، مدى العمرِ الحقيقه..حيثما…

الماءُ عطشان! دارَ الزمانُ ولم يزلْفي الروحِ يجري ذلكَ الماءُ النمير..مازالَ يزرعُ في الحناياكلّ اغصانِ الحنيناغصانها تلك المشاعرُمذ زرعتُ الحب فيحقلِ الفؤاد…فتطاولت كالنخلِ يرفلُ بالظِلالْ..والماءُ يسبحُ في ضلوع الساقية..يدعو الطيورَ لتنشدَ اللحنَ الفريد…ولذا احسُ الآن أنيقد ولدتُ على العراقةمن جديد……





يقُولُ لي تعاليبقلم : بلقيس بابو يُبَاغِثُنِي سَنَاهُ فِي الأَعَاليكَمَا نجْمًا يُنَادِينِي تَعَالِي عَلَى بَابِ الْهَوَى فَجْرًا نُغَنِّيوَ تُعْصَرُ فِي رَحَى العُمْرِ الدَّوَالِي فَكَمْ مَرَّتْ عُهُودٌ فَرَّقَتْنَاأَمَا كَانَ الهَوَى فَوْقَ الخَيَالِ أَعُودُ وَ قَدْ تَدَاعَى إِلَيْكِ شَوْقِيمعًا يَصْفُو فُؤَادِي كَالزُّلَالِ…