التصنيف أدب

المحبة عند جبران في النبي /روان شقورة

المحبة عند جبران في النبي في ربيع المحبة وتغريدها في هذا الشهر، فتحت أناملي كتاب النبي لجبران إبراهيم جبران، واستوقفتني في القراءة نظرته في إفصاحه عن جوهر المحبة، ومفهومها؛ لذلك قررت تسطيرها بين يديكم وتحليلها الوجيز  الموضوعي والفني ولغوي والنفسي.…

بشارة /زينة حمود

بشارة …. في المساءطافت حوليفراشةرفرفتمن اليمينالى اليساربرقصة سحريةبتلعثم الحروفأخبرتنيأشياء كثيرةلم أفهمهالحقتها أنفاسيتجوب المدىلتلتقط إشارةمن الإشاراتأبت الجوابأرسلت شفتايقبلة حَيرةصارعت الريحتاهت مع الدخانسقطتعلى طاولةالإنتظار …هي رحلتوانا في مكانيأفكرأنتظرُالأماني …Zh

منتهى صالح السيفي /غربة

في غربتيفرَضتْ عليَّ الروحُأن أحيا وحيده..في بلادٍ عن نخيلِ الذكرياتِ الخُضرِ..عن داري بعيدهْ..فأنطفى حلمي وشمعيترجمتها مقلتيماسالَ دمعي..وتجارت كالغيومْ ،بدخانٍ حولَ أفكاري يحومْ..مثلُ غربانٍتُذكرني الحِدادْ..كلُّ أيامي سوادٌ فيسوادْ!!آه ماأتعسَ نفسيفي جراحاتِ التآسّي..فتعرَّتْ،وتمادت..حيثما قد أدركت ،أن حزني وحده يبقى، مدى العمرِ الحقيقه..حيثما…

الماء عطشان /منتهى صالح السيفي

الماءُ عطشان! دارَ الزمانُ ولم يزلْفي الروحِ يجري ذلكَ الماءُ النمير..مازالَ يزرعُ في الحناياكلّ اغصانِ الحنيناغصانها تلك المشاعرُمذ زرعتُ الحب فيحقلِ الفؤاد…فتطاولت كالنخلِ يرفلُ بالظِلالْ..والماءُ يسبحُ في ضلوع الساقية..يدعو الطيورَ لتنشدَ اللحنَ الفريد…ولذا احسُ الآن أنيقد ولدتُ على العراقةمن جديد……

يا ليتنا/سحر كرم

يا ليتنا ‏يا ليتنا نملك ممحاة تمحو كل الذين مروا فسحقوا فينا ياسمين الروح… ‏ويا ليتنا نستطيع إقامة مدائن تشبه قلوب الأطفال نخبيء فيها كل الذين نحبهم.‏ويا ليتنا نستطيع أن نستعير فرحا بحجم الكون فلقد خطف الوجع بريق الجفون وابعدتنا…

بلقيس بابو /أنفاس الخلاص

من جعل الأيامَ ولادةً فاشلة،و الفرحَ جنينًا لفظ أنفاسه قبل الخلاص،من حقن وجه الحقيقة ليُخْفيَ آثار التلف؟كل التجاعيد التي زارتني اليوم كانت حزينة،و الابتسامات باهتة و بهجة الربيع مزوَّرة..كل القلوب التي حضنتُها اليوم باتت متوَرِّمة،كل نبض قِسْته اليوم كان حارقا..فتحت…

بلقيس بابو /يقول لي تعالي

يقُولُ لي تعاليبقلم : بلقيس بابو يُبَاغِثُنِي سَنَاهُ فِي الأَعَاليكَمَا نجْمًا يُنَادِينِي تَعَالِي عَلَى بَابِ الْهَوَى فَجْرًا نُغَنِّيوَ تُعْصَرُ فِي رَحَى العُمْرِ الدَّوَالِي فَكَمْ مَرَّتْ عُهُودٌ فَرَّقَتْنَاأَمَا كَانَ الهَوَى فَوْقَ الخَيَالِ أَعُودُ وَ قَدْ تَدَاعَى إِلَيْكِ شَوْقِيمعًا يَصْفُو فُؤَادِي كَالزُّلَالِ…