سمية جمعة /أتساءل





ظل على ورق. سأخمش سَوَاحِل حِبْرِي وَرَقَة وَرَقَةوَأُؤثِر مَا قَدْ وَرْوَرَ فِي الْأَصْفَادمِن عُتُوٍ فهديرٍ فَنذر.سأمتطي جحيماً فِي ضَمِيرِ الْوَرْدواعرج فِي الدُّخَان العَرَضِيُّأطلي عَلَى وَلْوَلَة طَرْفِيَ الظَلَلأَصُبّ غَضَبِي فِي بِئْرٍ مَشْعُورٍأَصُبَه اِهْتِزَازا فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِكَيْمَا يَتَمَرْمَرَوَأَصُول الضَّبَاب عَلَى عُكّاز أَزْرَقوَالْعَيْن…


فِــــــــــراقْ…حتّامَ دَمعُكِ بالمَضاضَــــــــــــــــــــــةِ كالسُــــــــــــــــــــــحابةِ إذ يُراقُ؟وإلى متى تَتَجلْبَبِيـــــــــــــــــــــــــــنَ بثوبِ حُزنِكِ يافِـــــــــــــــــــراقُ؟ماذا أقولُ وفي دَمِـــــــــــــــــــــــيلِمواجِعِ الدُنيا احتــــــــــــــــــــــراقُضاقتْ عليَّ مَفارقُ الــــــــــــــــــــــطُرُقاتِ إذ عزَّ انطــــــــــــــــــلاقُ!؟والأفقُ غامَ بِمُقلَتـــــــــــــــــــــــــيوكأنَّ بِيْ حــلَّ المُحــــــــــــــــــــاقُفي رحلةِ الأيّامِ رَكْبُ الـــــــــــــــــــحُلْمِ ماآخاهُ ســـــــــــــــــــــــــاقُفطفقتُ أحملُ خيبتــــــــــــــــــــيوبِمطمحي عزَّ الُّلحـــــــــــــــــــــاقُحزني الدفينُ كإنَّــــــــــــــــــــــــــهُأبدى مواجِعَهُ…



