بائعة الكبريت/ساره حسان

أناخُوا عليها صُنوف الأذىو ساروا خِفافا بما أنقذا فعادت إليها دموعٌ بهمتَباكى على ما غَدا مأخذا سَلُوني عن النار.ِ من أشعَلواو قالوا هي البردُ يا حَّبذا تكونِين منَّا كما نشتهينُعاطِي عُيوناً سُلافَ القَذى فكانتْ لهم كيف كانوا لهاعلى أن ترى…











