سميا صالح أين المفر

أرى أني بلا جهةٍ ولكنْتُبَعثُرُني الجهاتُالى المَعابِرْ فأينَ أفرُّ منحزنٍ عتيدٍوحُزني لا يهاجرُاذْ اهاجرْ تملّكَني ليكبرَ في فؤاديوعلّمنيانكساراتِ الخَواطرْ تسلَّق خافقَ الأيّامِحزنيفصار بمعصمِ الدنيا أساوِر فكيف سترسمُ الأيامُوجهيووجهي في سَرابِالموتِ هادرْ











