رنا سمير علم تقرأ ديوان (إبحار بلا شراع) لزينة حمود



مطر …مطر قال لها :أنت تشبهين الغيمةعالية في السماءقالت :ما أجملهاحين يجيء الشتاءوذاك العناقأجيئك مثل المطرلأغفو بين يديكعطر ترابوعطر حبقأحتاجك دفئاًوشالاً ومعطففهل من غيمةلاتحب الشتاءوعبق اللقاءوهل من قلبلاينعشه غيث المطرورغم المحالسأصنع منحبات المطر جديلةتمتد حبلاًبين قلبيوقلبكأُقَبلُ القطرة الأولىفتنزلق قبلتي لتصليسار…




بينَ أحضانٍ غاليَة…. ثُمَّ ماذا!سَمِعْتُ يومًا أنَّ المؤمِن لا يُلدَغ من جُحرِ واحدٍ مرَّتين!وَلُدِغتُ أربعًا وستينَ هزيعًا إلى أن روّضَتْني الأقاويل!السماءُ السّابعة تُشْبِهُنيتَنْتَنةُ السحب الطيّعةُ تَلبَسني وأَتَقمّصُهاعذْراءٌ إنجيليّةٌ تَفوح برهيفِ الدفائِنِ!النجمُ ظلال على أنفاسِ الدّمع! الكريستالة أنوثةٌ مارلينية تُطوِّقُني!فَتَجْرَحني حبّاتٌ…



