التصنيف أدب

رنا سمير علم تقرأ ديوان (إبحار بلا شراع) لزينة حمود

قراءة في ديوان زينة حمّود بعد الديوان الأول “قرّرتُ الرّحيل ، ها هي زينة حمّود تُقدّم لقرّائها ديوانها الثاني بعنوان :”إبحارٌ بلا شراع”، الصادر عن دار القلم والذي قدّم له الباحث صباح محسن كاظم.الديوان مؤلّف من ٦٧ قصيدة توزّعت على…

مهى قربي /مطر

مطر …مطر قال لها :أنت تشبهين الغيمةعالية في السماءقالت :ما أجملهاحين يجيء الشتاءوذاك العناقأجيئك مثل المطرلأغفو بين يديكعطر ترابوعطر حبقأحتاجك دفئاًوشالاً ومعطففهل من غيمةلاتحب الشتاءوعبق اللقاءوهل من قلبلاينعشه غيث المطرورغم المحالسأصنع منحبات المطر جديلةتمتد حبلاًبين قلبيوقلبكأُقَبلُ القطرة الأولىفتنزلق قبلتي لتصليسار…

إلهام غرابي/حلم

حلّق قمريمتوارياً..بين أهازيج السماءتوسدَ أجنحة السفرلملمَ حُلم الصور..نسجَ من ضوء عطرهِذاكرة الألم…عبق بخور..تراتيل نجومتوشح صمتٍيعتري الأفلاكأتبكي قمراًأم تتشارك العزاء؟!الهام.. غ

آمال صالح /أهازيج للحب والحياة

أهازيج للحب والحياة…!!!بقلم د. آمال صالح وكيف أمسك بشبحمازال يتوقف عند مدرجات الشمس…؟!!!يسطع منه نوربداخلي هو كل الأنس…وأنا أريد أن أقولللدنيا كلهادعيني أرشف كلمات لم تقللم يكتب مثلهاعلى أوراق الخريفونصاعة الثلجعلى مطر ينساق إلى العمق…فيبرأ من هزاله صوت الحبفي هبوب…

بين أحضان غاليه /نسرين صايغ

بينَ أحضانٍ غاليَة…. ثُمَّ ماذا!سَمِعْتُ يومًا أنَّ المؤمِن لا يُلدَغ من جُحرِ واحدٍ مرَّتين!وَلُدِغتُ أربعًا وستينَ هزيعًا إلى أن روّضَتْني الأقاويل!السماءُ السّابعة تُشْبِهُنيتَنْتَنةُ السحب الطيّعةُ تَلبَسني وأَتَقمّصُهاعذْراءٌ إنجيليّةٌ تَفوح برهيفِ الدفائِنِ!النجمُ ظلال على أنفاسِ الدّمع! الكريستالة أنوثةٌ مارلينية تُطوِّقُني!فَتَجْرَحني حبّاتٌ…

الشاعرة اللبنانية ندى الحاج

الشاعرة ندى الحاج ولدت ندى الحاج في بيروت في بيت ثقافي عريق. والدها الشاعر أنسي الحاج. والدتها ليلى التي انتسبت الى فرقة المسرح الحديث للمخرج منير أبو دبس في منتصف الستينات، أوج المرحلة الثقافية الذهبية في بيروت. سافرت الى باريس…

د. هدى معدراني/قتلتني

قتلتْني انتهت الحكاية؛ أنا الآن في الأربعين ، وما كان غاب، والموجود صار موجوعًا، كتفاي تؤلمانني، أشعر، وكأنّ جسمي ينفصل عنّي، وكأنّ الوحدة التي أعيشها لا تكفي، كي أشعر أيضًا بأنّ أعضاء جسمي كلّها تعيش وحدتها، فتتقطّع أوصالها، وتعيش هي…

ندى الحاج /ذاك الحبل السري

ذاك الحبلُ السرّييشدُّني نحوهبقوة الولادة المتشبثة بالريحوعذوبة الساهرِ على الغمرحبلٌ لا أعرفُ متى وكيفعجنتُه بروحيوأشربتُه من مائييرعى أحلاميويسندني في الغيابحبلٌ يراقصني وأراقصههكذا، بهوادة ندى الحاج