ذاك الحبلُ السرّييشدُّني نحوهبقوة الولادة المتشبثة بالريحوعذوبة الساهرِ على الغمرحبلٌ لا أعرفُ متى وكيفعجنتُه بروحيوأشربتُه من مائييرعى أحلاميويسندني في الغيابحبلٌ يراقصني وأراقصههكذا، بهوادة ندى الحاج