التصنيف أدب

آمال صالح /العالم وأنا

العالم وأنا…بقلم د. آمال صالح أحاسيسي اختلاجات أضحت أكبر من هواجس الكون وهو يتحلل من كل الوجوه التي أمامها… تمشي على استحياء بين طرق ووجوه لا تتشابه… وزمن متناقض… وعصافير أدمنت الهروب من القسوة… كلها اختلاجات تمر على رأسي مثل…

ميسون طه النوباني/ومضة

مالت لكَ الأحـــلامُ والصّورُ التيفي ســـرِّها قمــرٌ يضيءُ بوجنتي هي من بريقِ الوقتِ تستبقُ الرؤىوتفيــــضُ بالأنوارِ بعضُ محــبتي فإذا يفيــــضُ الشوقُ عندكَ كلُّـــهستـــراه في عنقِ الرّيـــاح كجمرةِ

عهد الحب /ناصر رمضان عبد الحميد

عهد الحبوقالت لي: وهل في الحب عيبٌ؟فقلت :العيبُ ألا تعشقيهفؤادُ الصب بالإخفاق نارٌوعهد الحب ألا تهجريهحياة المرء بالأحلام غيثٌوعيبُ الشعر ألا تنشديهصلاة القلب بالأشواق نورٌونور الحب ألا تجرحيهجهاد النفس بالإقدامزادوعيب الحب ألا تكمليهسقام الجسم بالعشاق بادٍيدل على اكتمال الحب فيه

فستان ناري للشاعر الكبير الراحل /فؤاد الخشن

الشاعر الراحل فؤاد الخشنلبنان فستان ناري لا تلبسي فستانكِ الناريأخشى عليك جنون تيّاري !يا وردةً بيضاء طالعةًفي فجر أيّار!يا زنبقاً متفتّحاً عاريفي شرفة الجارفي دار من تهفو له داري!ًًًًًيا ثوبها الناري يا وَلَهاًمترنّحاً بحروف أشعارييا لون قرميد بضيعتناسالت عليه دموع…

الشاعر اللبناني الكبير /فؤاد الخشن

فؤاد الخشن ولد في بيروت عام ١٩٢٤ تلقّى علومه في الشويفات وبيروت بعد أن نال الشهادة التعليميّة عام ١٩٤٦ ، وتزوّج في ٤٦/٤/٦ من ابنة عمّه الشاعرة أديل الخشن . نال جائزة محطة الشرق الأدنى عن أحلى قصيدة مترجمة من…

فيان نجار/الدرس الأخير

الدرس الأخير يادنيا أصرخي معي وساندياليوم أرتجت شمس علميأنا كوردستان الكبرى أناديماهذا الظلم مجددا أولاديما هذه الإبادة في خاصرتيووحوش تجول في أرضيتأكل بنهم وتنهش غربيولاتشبع من لحمكم الطريفي شرقي وشمالي وجنوبي هلموا أولادي يدكم بيدينغدوا شرارة على كل معتدينادوا مثل…

مغيب الشمس /د. فيان نجار

مغيب الشمس لاتهفتي شعاعك ياشمس بغيابكِحاجتنا لطلتكِ واضحة بالتأكيدأحكمي بنفسك مآلنا بإختفائكِوما آلت له نفسنا وأنتِ عنا بعيد أنتِ متأكدة من حبنا وأشتياقنالإشراقة شعاعك المنير والدفئ الرغيدفلا تتسرعي في مغيبك وترهقيناطلتكِ بلسم الجسد والروح والجيد دعي الفرحة تعم علينا بوجودكِودعي…

أمي /وهيبة قويّة

أمّيأُمِّي،تُذَوِّبُ فِي لَيَالِي الْبَرْدِ سُكَّرَ عُمْرِهَادِفْئًا يُهَدْهِدُنِي،يُؤَرْجِحُنِي عَلَى أَنْغَامِ أَضْلُعِهَا،وَيَزْرَعُنِي كَبُرْعُمٍ وَرْدَةٍ فِي حُضْنِهَا…يَا حُضْنَ أُمِّي!كَمْ أَتِيهِ وَأَنْتَ تَرْقِينِيبِفَيْضٍ مِنْ حَنَانٍ يَقْطِفُ الْأَحْلاَمِ مِنْ أَقْصَى الرُّؤَى،لِفَرَاشَةٍ طَافَتْ بِعَيْنَيْ أُمِّهَا. أُمِّي،يَدَاهَا مَرْكَبِي،مِنْ ضِفَّةِ الْمَعْنَى إِلَى مَرْسَى الْمَجَازِ،وَرَاحَتَاهَا بَحْرُ أَشْعَارٍ،تُبَلِّلُ فِي جَفَافِ…

وفاء الخطيب /قرعة

قرعة یفر ُّ الحمامُ مُبشرابنردِ سماوي ٍّ جدید.أشد ُّ خیطَ الافقِلأرفو به جرحي. قُرعتي طبلُ إفریقيّوبابٌیقرعُ قلبي بعنففي اللیالي” الداعشیة” على شفیر محبتيأنتظر