آمال صالح /العالم وأنا










أمّيأُمِّي،تُذَوِّبُ فِي لَيَالِي الْبَرْدِ سُكَّرَ عُمْرِهَادِفْئًا يُهَدْهِدُنِي،يُؤَرْجِحُنِي عَلَى أَنْغَامِ أَضْلُعِهَا،وَيَزْرَعُنِي كَبُرْعُمٍ وَرْدَةٍ فِي حُضْنِهَا…يَا حُضْنَ أُمِّي!كَمْ أَتِيهِ وَأَنْتَ تَرْقِينِيبِفَيْضٍ مِنْ حَنَانٍ يَقْطِفُ الْأَحْلاَمِ مِنْ أَقْصَى الرُّؤَى،لِفَرَاشَةٍ طَافَتْ بِعَيْنَيْ أُمِّهَا. أُمِّي،يَدَاهَا مَرْكَبِي،مِنْ ضِفَّةِ الْمَعْنَى إِلَى مَرْسَى الْمَجَازِ،وَرَاحَتَاهَا بَحْرُ أَشْعَارٍ،تُبَلِّلُ فِي جَفَافِ…
