التصنيف أدب

نجوى الغزال /أنثى الطبيعة

أنثى الطبيعة ترتدي ثوبا من الوردتتكحل من سواد الليلتتعطر من شذى البنفسجتزين خصلات شعرها من سنابلالقمح الذهبيةتنشد ترانيم الصباحمع زقزقة العصافيرتراقص زنابق النهرمع نسيمات النهارتجوب الحقولململمة عرق الفلاحينتنسج من أشعة الشمسشالا مرصعاًلتهزم صقيع المساءوتبيت ليلتهافي حضن القمر نجوى الغزال

خالدة أسبر /أحلامي العذبة

أحلامي العذبة أحلامي العذبةلا إسمَ لهالا عمرأحمِلها معي في البراريوأضَعُها في حضنيوضعتُها تحتَ الشمسحيثُ يحيا اللهفَهربت منيصرتُ أجري خلفهابثوبيَ الأخضرأحلامي التي تمتدُظلاً فوقَ رأسيفيها شيءٌمنيإن فَرِحتُ فرحتوإن ضِقتُ ضاقتعلمتها المدَ الواسعفأصبحت نجمةً في السماءخالدة

دق الجرس /نانا خوري

دق الجرس عا قبة سنينييرثي صبا ما عاد عشرينيمر العمر عا غفلة العينينوبدلو عمر يا مين يعطيني راحت معو الايام هالهينةتركت ذكر ت يضلّ يلهينيصار الوقت من شجرة الاياميهرهر زمن من عقدة جبيني ويا قلب مش قبلان يعفينييكفي من النهدات…

رندا عبد العزيز /حلم وقع في الصَحو

~ حُلمٌ وَقَعَ في الصَحو ~ أُلاعِبُ حروفي مَيمَنة ومَيسَرَةلأفتح بابَ قلبه أل شارفَ على إلانطواءوفؤاده الذي أصبح هشيماًكغصنٍ لا يقوى على حملِ ثمرِهِ …..!!وأُلَقِنهُ من علومِ المَحبة ما لم يَعلم … صارَ يدورُ حولي طرداً وعكساً …!!كوقع حلمٍ في…

سفر /عبير عربيد

سفر… ها أنا أتكبّد عناء السّفرسأبعد بنفسي عن نفسيسأحمل الرّوح بعيداسألملم فتاتها المبعثروأعيد ترميمهاسأصمّ سمعيكي لا أسمع القلبيردّد حروفاأنارت يوما شعلةفي طريق لولبيّةسأطفئهاعلّني أجد ما ضاع منّيفي ظلام حالكعلّ سفني تجد مرسىفي مرفأ السّلام عبير عربيد

مريم سليم شمس الدين /ليل وحنين

أريدُكَ في ليالينا حنينًابهِ تدنو وكُلّكَ فيَّ غابا أيا صوتَ الدّموعِ أنا سماءٌوبي حزنٌ يظلّلني سحابا أريدُكَ في جراحاتي سكونًاأنا صَخِبٌ،ألا يكفي عتابا! سقيْتُكَ في دروبي جرحَ نايٍهنا كأسي،ولا أُروَى شرابا على وجعي على صمتي تغنّيتراقصُ غربتي أغدو الرّبابا فكم…

زينة شعاع /القلب خربه

القلب…. خِربِه… عا بْواب قلبي مخَشَّبِه العَتْبِه!مَيِّل عليها خَطِّط سْطورَك… شو تْشرَّبُوا النّهدات بالتِّربِه،وأشواك تِغرز قَسْوِة غْرورَك… مَرِّق صابيعَك، عَيِّش الخِربِه،طَرّي هَوَى النَّبْضات بِعطورَك! شو تْعَنْكْبِت عا هَجْرَك الغُربِه!لا بْتِنكفي عن طبعَك السّلبي،ولا بْتُوصَل الأشواق لَقْصورَك! شَيِّك عا ماضي الحُب…

موجوعة/ناهد شبيب

موجوعةلاجرح ينزف من يديلا ناي يعزفُ قربَ نافذتيولاناحَ الحمامُ على احتراقِ الوجدِ فيحوض ِالفؤادِهناك َغطّى العتمُ ضوءَ أصابعيضاعتْ أظافرُ خنصريَّ بشهقةٍ حتى التشهدلم أعدْ أُعنىبمن ولّىومن صلّىومن ثقبَ الجدارَ بعينه ِشدّ القطارَ بفكّهِوجديلتيه ِولم أعدْ أعباْ بريحٍ صرصرٍضربتْ على الشرفاتِ…