بلقيس بابو /وعود

إِقرَأ خُطُوط الكَفّ لا لا تَسْتبِقأَخْبَار قَلْبي أَنَّه مَنْ يحْتَرِق لَو كُنتَ فِي حُبِّي صَدُوقًا تبْتَغيقُرْبي، لَمَا مَاتَ الهَوَى بَلْ يَسْتَفِق لَا تُعْطِني وَعْدًا و أنْتَ المُخلِفُيَكْفي عهُودًا فِي رِيَاها أَخْتَنِق

إِقرَأ خُطُوط الكَفّ لا لا تَسْتبِقأَخْبَار قَلْبي أَنَّه مَنْ يحْتَرِق لَو كُنتَ فِي حُبِّي صَدُوقًا تبْتَغيقُرْبي، لَمَا مَاتَ الهَوَى بَلْ يَسْتَفِق لَا تُعْطِني وَعْدًا و أنْتَ المُخلِفُيَكْفي عهُودًا فِي رِيَاها أَخْتَنِق

ضمير تائهضاع منهمفتاح أمله في الحياة

حادثة حدثت معي : على مدخل البيت ذي الممر الطويل نسبياً ، والذي كنا نجلس فيه تحت شجرة رمان تجاورها شجرة زيتون صغيرة تنسجم مع مساحة الأرض الصغيرة التي يقوم عليها بناء من منزلين احدهما يسكنه أخي مع عائلته ،…

وجدانيّات. أنا كشموخ الشمسفي كبد السماءفي وضح النهاروفي فصل الصيفحيث اللهيب…حارق وهّاجيبهر العيونيخطف الأبصارفلا تستطيع أن تواجه الأمرستقتلع من رأسكعقلكفكرة النظر إليهالأنها حتما ستعميك،ستخطف نظركترميكفي بحور فكرهافلن تجرؤ على أن تحلق فيهاخوفا من قوتهامن هيبة عظمتهامن شموخها الرصين…هكذا أنا شامخةكشموخ…

ومضات طعنتُك مُرةوصدريلجنونكباع …. أحلاميرصيفي الوحيدفي رحلة التفكير …. دعاؤك مخيفمحبستك خاليةمن الرحمةوانت بثوب الصلاةتتعبدي …. فتشت هاتفيلم أجدصديقا واحداوأسماء كثيرة ….. زينة حمود /لبنان

طلب ورجاء طلبتكلبّيت ندائيواستقرّيت فيّرجوتك فكنت رجائيدرب أمليكنت… وما زلت نوريلم أخف منك يومافهل يهاب العاشقُ معشوقه؟بدّدت خوفيزوّدني بالثّقةملأت جعبي بالمحبّةكنت السّؤال والرّدعرفتُ حقّيرسمتُ لكلّ طريق حدّلكنّ أجنحتيتجاوزت كلّ الحدودينابيعيهدمت كلّ السّدودعنفوانيكسّر كلّ القيودبك أصبحت حرّةمعكعرفتأنّني لست أنامنذ أدركت أنّني…

ثغرك دُرر . رائع أنت حين تكتب ..!تتفجّر ..تتدفّق ..تنهمر عَبراتٍ وعِبر .. راقٍ حين ترقُّ للسّطور ..تلين ..تجرع كأس الحنين ..فيرشح خمرك تبرًا وعنبر .. مبدعٌ لحظ تتلقّى الصدى ..تصخب ..تشخب ..ينصهر الرنين ..لؤلؤًا على الورق .. وحين تنزف…

ومضات قصصية،،،،،،،،،،،،،،،،،ميزانتمسكت بالشكليات ؛خسرت الجوهر. عقوبةأكل حقوق الناس؛فانقلب دمه ماء. أقوالسمعوا هتافات؛ساروا وراءها. إنقاذركبت البحر بثقة ؛فأنقذها كلبها . رؤىأبصرت سرابا؛فماتت عطشا. فوزسابقني الزمن؛فسبقته. بقلمي ملك القصاب

سيلفي مع شهرزاد ما كنت شهرزاد الحكايةكان رأسي أكبر من جسديلم تتسع لنا عين الكاميرا معافقطعه شهريار.“في حكايا الشرقيحنط الرأسفي فكرةويبقى الجسدسيد الوليمة.* تبدو السنوات مصفوفة عدديةتاريخ يمر بخطوات ثابتةبينما يتنزه العنكبوتعلى الأسقف الواهية.في حياتي القادمةسأحكي للأمير حكاية طويلةعن رحلة…

عندما تغني الجدران بين الواقع والخيال *من العنوان نحلل ونحاول معرفة ما بداخل الرواية، ومن العنوان نلمح اللغة وتقنياتها السردية، وعوالمها الخفية، عبر رحلة ماتعة من الأحداث والشخصيات.والجدران لا تغني، إنه المجاز والخيال، مجاز عن الفرح، وارتباط العنوان بمحتوى الرواية…

حكاية صمت… أنا الصمت، أنا الصديق الأخرس الأناني، أسمعُ ولا أجيب. لكنني عالمٌ جميلٌ عميقٌ لا يفهمُه إلّا من تعمّق بي ودار َ في دوّامتي.تشتمني وتلومني وتذمني وتنعتني بأحقر الكلمات.لكن دعني أسألك.. هل شعرْتَ يومًا بنبضات الحروف التي يقولها اللسان…

كنت ألمحطيفهمصورهمالمعلقة على الجدرانأرواحهم التي تطوففتملأ الدنيا نغمكنتأراهم في الغرفالباردة المظلمةغاب حسهمأختفى صوتهمإنطفأت النارفي مواقدهموعم الظلام.