غادة الحسيني /لبنان

لبنان في خديك عصفور حزينوالشمس تشرقفي عيونكيا عيون الحالمينيا جرحنا المطويفي الاعماقآلاف السنينفي حلمك المصلوبأطفالٌ بأحلام العذارىالتائهين

لبنان في خديك عصفور حزينوالشمس تشرقفي عيونكيا عيون الحالمينيا جرحنا المطويفي الاعماقآلاف السنينفي حلمك المصلوبأطفالٌ بأحلام العذارىالتائهين

القافلةشعر : محمد علي شمس الدين اذنْساروا وليس لهم جناحُفسالتْ في السُرى بهمُ البطاحُوما لخيامهم أثر… ولكنْأعارتهم منازلَها الرياحُمسائيّونَ…. قلت: ” عِموا ظلاما”فطابوا في السكينة واستراحوا” وودّ الليل زيد عليه ليلٌولم يخلق له أبدا صباحُ” **البيت لجران العود النمري شاعر…

ولستُ بخائنٍ في الشعر دينيوإن جُرِّعْتُ سُمَّ الناقدينا *************** منتصر ثروت القاضي

العتمة تخفي آلام الروح والشمس تفضح ثقوبها

لعيني دمشق أغنيلعيني دمشق حنيني القديمبعمر الدهور بصدري يقيمحنين ينادي فيسري الوفاءبدقات قلبي كمسرى النسيمفهل لي سوى أن ألبي النداءوأسرع خطوي لأخت النجومدمشق الجمال دمشق الجلالأخو الشعر يصبوا لها ويهيموفي الشعر شجوي وسلوى فؤاديإذا ما أظلت خيالي هموملعيني دمشق أغني…

بوحُ نايالقلبُ والرّوحُ سارا بي كما مطرٍللبحرِ يرنو بلا نهرٍ قد انعطفاللنّورِ إذ غرّدَ الإصباحُ ، في فمِهحرفٌ شفيفٌ هفا للسرِّ وارتجفاشمسٌ علَتْ في المدى عشقاً وقافيةًكلما شدا طائرٌ بالعشقِ واعترفانايٌ تئنُّ كأنَّ الريحَ تَضرِبُهُبالوجدِ حتى دموعي صوتُها نَزَفاحرفٌ فراشٌ…

لن أحدّثهم لن أحدّثَهم أبداً عنك…فأنت سرّ الحياة يجري في دمي…سأحدّثُهم عن العيد…عن ليلِه البهيّ…عن أشعارِه ولحنٍه البهيج…عن فرحٍ غامر…عن قمرٍ كسراجٍ معلّق…عن فوحِ عطرٍ بنكهة حبٍّ تليد…وبهجةٍ حلّت في دياري…وباقةِ أزهارٍ من كلّ لونعلى نافذتي…مذهلةٌ تفاصيلُها…وبعضُ ظلِّك كحَل عيني…شدّني…

أنتِ الكرامةُ٠٠٠يا غامدًا سيفَ حقٍّ في مرابِعِنالا عاش من كان في وادينا خوّانا ليستْ تُقامُ كراماتٌ لنا أبدًاإذا الأمينُ على الأرواح قد خانا نخن ائتزرنا بثوب دافئٍ ولناألّا يكونَ عقيدَ العُربِ عريانا العُريُ هوْنٌ وليس الهونُ شيمتَنانحن الألى وبئس الهونُ…

وحدي وغربة الأيام والليل الطويل ومتاهة الأحزان في وطني تدمر ما تبقى من تغاريد الهديل

أنا من يرتقيبالحبفوق مدارجالنجوىوأصعد دونماخوفٍوأبحر مرفئيسلوىفلا أمسييؤرقنيولا يحويغديقهراعَرفت طريقأغنيتيوفسرتُ الهوىشعرا

الطبيبة الإنسانةإن قراءاتك للمجموعة القصصية للكاتبة وطبيبة القلب المغربية بلقيس بابو تحت عنوان يوميات طبيبة تنقلك بقطار عبر الزمن إلى اكتشاف ومعايشة حالات مرضية ربما سمعت عنها يوما ولكن مع بلقيس تشاهد الواقع كما هو وبالتفاصيل المملة حتى للحظات لصدق…

مثقلة انفاسي بغموض حائرما بين الصمت واليأس غيم وعتابعيوني يرهقها لقاء فاتر شفيفوحروفي تناثرت بقلب عطش نحيفيا كلي انهض وثابرلملم جراحكعلى الطغاة اصرخ وكابروتعفف في مدن النسيان وناضلواصنع من قصائد العشق ولادة وآيةيا قلبي لا تتعر أمام الأحلامكن كاوراق صفراء…