التصنيف أدب

سراب /بسمة عبيد

ينتظر ها…يراها قادمةعلى جناحي غيمة سكوب …..يفتح ذراعيه ليستقبلها ….وقبل ان تصل بين يديه ….تفرغ الغيمة حمولتها فوق هضبة ..بعيدة قريبة .تماما قبالة ذلك المحراب المنتظر ….. تتوقف ترانيم الهوى ….تختلط الأصواتيتزايد الضباب ..…في مدن الضباب ….ويسقط المطر ….هو سراب…

تركت الرعد خلفي /نور النعمة

تركت الرعد خلفيفسبقني اليك الهطوليالرأسك المحمومبين أصابعي!!!!غيمة دلفتوتساقطت فوق صدري الفصوليالكفيك في ارتعاشها!!!تفرك نعناع خديتهدم حواكير الأمسوتُنبت للدمعفوق رمادها حقوليالأنفاسك في تقاطعها!!!غزلان تقظم (حشيشة قلبي)فتصهل من كبوة الروحخيوليا لهمسك الخافت!!!عصافير تبني بروحي أعشاشهاتخّمر مواويل الوداعبصمتها الخجوليالروحي بين هذا!!طفلة بأول مناغاتهاتتلمظ…

هيام حميشة /أيها المحبوب غادر

** أيها المحبوب غادر ** تارةً تبدو قريباًتارةً تنوي بعاداخلتُهُ مدّاً وجزراًأنهكَ القلبَ ارتيابا..وأداري النفسَ حيناًوأمنّيها الشبابالم تكن يوماً قصيديأو تبديتَ الرغاباكنتَ بعضاً من جنونيصغته شوقاً مذاباعُدْ وإما شئتَ لاإنّ الهوى أمسى سراباأيُّ وعدٍ لكَ باقٍخنتَ وعدي والصواباأيها المحبوبُ غادِرْلاأبالي…

زينة حمود /رصاصات المغارة

رصاصات المغارة مشين بأرجلهن الورديةفي ليلة ممطرةحاكت فيها الغيوم دموعهاخبأت آهات العمرلتعزفَ لحن الرحيلبعرس الوداعفُتحت سجلات الغيابحلّ إبليسفي مغارة الموتينتظرُينتظرُ الفراشاتليدفنَ الأمومةفي رحم الطفولةلم تردعهالطبيعة النازفةعن سكرتهلم تحرك فيه ساكناالصرخات المكتومة ولا العيون الجريئةالنازفة بلا دماءالتائهة بين الصخور الباردةوحدها الرصاصاتخرقت…

ساجين بيركيناليفا/الآن نحن الضحايا

الآن نحن الضحايامن الأكاذيب المخزية والافتراءات مرة أخرى.مثل ثعبان سام كلمات باردةالرياح وانزلقت في حارتنا. والآن أنا مستلقية في قبري –لقد دفنني قبل أن أموت.أنا متألم جدًا من رجل الجليد هذا –الرجل الذي شاركت معه سريري. جوزفين ، أنتِ متقبلة…

عذرا /جلال العلي

عذرا في عمْقِ موتتِها تصحو وقد قرأتفي خاطري البؤسَ والأسقامَ والقُرَحا عذراً أُميمةُ ما أترفتُ من وجعيلكِ الرقادَ وعزمٌ فيكِ قد ردحا لو تنفضينَ ترابَ القبر مسرعةًلتمسحي خافقاً بالهمِّ قد مُسِحا يموت في الأمِّ موتٌ ليس تحجزهاعنا حواجزُ قبرٍ فوقها…

جنان الصايغ /تعال لنغرق معا

تعالَ لنغرق معافي بحر الرومانسيةتقذفنا الأمواج هنا وهناكنتبلبل بنشوة روحيةنتلعثم نحو الأبديّةنرفرف دون جناحينالهبوط يكفينايرويناظمأُ طفلٍ جائع،روحٌ متعطّشةللأملانفصامٌ ربمايشفيناونفسٌ لا تعرف نفسهانححقّقُ أحلامًا صورًامن استئصال حبل أمانينانتعرّى من الوجودو اللّاوجودَ ينادينا!

نور النعمة /وقلت أمضي

وقلت أمضيلاشيء خلفي يستحق الإلتفاتحملت حقائبي ومشيتلم أتعثر بالذكرياتوأنا أعبر ذلك المقهىالذي احتسينا به قهوة الصباحاتكأت على كتف صوتكينادي الناذلقبل أن نفترقوترحل سريعا مثل شائعةفي حي شعبيومثل خبر عاجلتحت نشرتنا الإخباريةكنت أخشى أن ألتفت لطاولتناوأراكاو لاأراكوربما أرى عاشقين يرتشفان قهوتنااو…

دقات الساعة /منى الصراف

” دقات الساعة “إلتفَ السَريرُ حَوّل قِبّلة الوسّنِيشاكسُ لؤلؤة غَفتْ بين أهدابهِجنودٌ منَ الرمالِ تَزحفُ بعدّتِهاتُغلفُ الجسدَ النّافرِ بوّخزِ شَرشفهِدَقاتُ ساعة الحائطِ هزّت الجدرانَ..بزلزالٍ أعلّنَ تَشققَ القلب بِتَحجّرِ دمهِأذرعٌ من الموّجِ تُحيّطُ الوِسادةٓ بإنسلال..الحلمِ وهروب موجع للزبّد من ساحلهِسَحابة سيكارتي…

تواصل معنا
تواصل معنا