التصنيف أدب
عن الهوى لا متاب
وصول سعيد الحزين

سلوا

ســــلـوا ســـلـــوا الــقــلــبعـنْـهُوعـــنْ حـبـهســـــــــلَا مــــــــرةًأو جـــفَـــا أوْ بـــطَــرْ ســــلـــوا الــعــيــنَعـنْهُوعـنْ سـحرهغــــفـــتْ لــحــظــةًعن بــهَــاء الْــقـمْـرْ ســـلو الــرّوح عـنْـهُفـــــإنْ لـــــمْ تــهــمأنَــــــــــا مـــــيــــتٌأوعـــديـــمُ الــنّــظـرْ ســلــونــي سـلـوهَاكــــمَــــا شـــئْــتــمُفـــقــولُ الـحـقـيـقةِلــــيْــــس الأَمَـــــــرّ متى صَـار عـشقيلــمــولَاي ذنـــــبٌعـليْــه أُلَامُألسنا بشر؟ هـــــــذَا فــــــؤاديهــــيَـــا أسْــــألـــوهُأبَـــــــــاعَ هــــــــوَاهبـــســوقِ الْــغــجـرْ؟ ســـــــلــــــونــــــيفـــإنــي شـــغــوفٌبــمَــا قـــدْ…
هذيان
هذيان وتعود بلا استئذانسحابة لزجةتلف عليَّ خيوطهاادخل أيكتهاطواعية … اتلذذ بالسجنو افتح حديثا لا ينتهيمع السجَّانجناحاي ينفضان عنهماغبار الوقتيخفقانولا أرغب بالتحليقأرغب بالنوم طويلاتبا للدموع …الدموع اختراع أخرقفقد صلاحيتهربما اجترح أشياء مختلفةتليق بالأحزان…ربما ضحكة مشوهةبشفة وحيدةأو رقصة شجرةإجتثتها الريحتنزف جذورها دماأو…
ذهب

شغف الحنين

شَغَفُ الحَنِينِهويدا عطا يَا سَمَائيَ لمَاذَا تَبكِينَ هَوانِي؟!ورُوحِي تَرَكْتُهَافِي بِلَادٍ بَعِيدَةٍهُنَاكَ تَسْتَحِمُّ بِالنُورِوَتَتَقَطَّرُ بِشَغَفِ الحَنِينِوَهَدِيلِ الحَمَامِ المُبارَكِهُنَاكَ لَا تَبْتكِرُ الأَعْذَارُ بَرَاءَةً مُعَلَّقةً بِالتَكْوِينِ الأبَدِيِّهُنَاكَ فِي الصَّبَاحَاتِ المُنَكَمِشَةِكُنَّا نَشُدُّ أَحْزَانَنَاوَوَجَعَ المُرَاهِقِاتِ اللَّذِيذَنَتَبَارَكُ بِابْتِسَامَةِ القَمَرِفِي سَاعَةِ اكْتِمَالِ رُجُولَتِهِوَوَجْهَ السَّمَاءِ النَّبِيذِيِّبِحَفْلَةِ الخَجَلِ المُسْتَمِيتِنَصْنَعُ…
حنين الي الماء
ومضة

خرافة

