التصنيف أدب

محراب الفداء /د.زبيدة الفول

محراب الفداء ذِكراكَ ضَوْءٌ في الحَنايا يُولَدُ وشُعاعُ وَجْدِكَ في المدينةِ يَصعَدُ وزَرَعتَ قَلبَكَ في تُرابِ غَدٍ لَنا ومَضَيْتَ حُرًّا والمنايا مَوْعِدُ فالقَتْلُ ليسَ رصاصةً غَدَرَتْ بِنا بلْ ظُلمَةٌ في السَّاحِ لا تَتَبَدَّدُ خَلَّفتَ بَعْدَكَ للشَّوارِعِ وَحشَةً والظِّلُّ عَنْ كَتِفِ…

خلود رجا مرعي /تغريدة على حافة الغربة

خلود رجا مرعي تغريدة على حافة الغربة جاء عصفورٌ يغرد على نافذة بيتي صباحًا، وفي صوته كان يتجلّى شيءٌ من سلامٍ مكسورٍ ونورٍ شريد. قلت: أهلًا بك يا صديقي، ما لك؟ عيناك حزينتان، وجناحك مثقلٌ بانكسارٍ قديم. اقترب، وأطربني بما…

قلبك الليلة /إيفا ليانو

قلبُك الليلة يلمسُ قلبي كما في المرةِ الأولى… قلبي قريبٌ من قلبك يهمسانِ يتحدّثانِ كأنّهما يعرفانِ بعضهما منذ سنواتٍ طويلة… قلبُك الليلة يصنع الحبَّ لروحي حبًّا مفعمًا بالشغف مكلّلًا بالعناية والاحترام… قلبُك الليلة أرِني أنّ اللحظةَ السحرية موجودة… قلبُك يلمسُ…

معراج الهوى /د. زبيدة الفول

معراج الهوى على شاطئِ الضوءِ بعثرتُ ذاتي.. تعلّمتُ في راحتيكَ اللغاتِ وكيفَ أروضُ خيولَ الهيامِ لتجري بصدري.. سِراعَ الخطاةِ لذعتُ فؤادي بكيِّ الشروقِ فصارَ حنيني صلاةَ النجاةِ ألملمُ طيفَ الوصالِ سراباً أراوغُ فيهِ قيودَ الثباتِ أغردُ ملءَ فضاءِ الذهولِ كطيرٍ…

شهقة الحياة /أشواق سليمان

شهقة الحياة الآن تعمّ الظلمة البلاد تترك جميلاتها بلا مأوى، بلا بيوت، بلا موسيقى. كيف لامرأة أن تعيش بلا غناء؟ كيف لامرأة أن تحيا بلا قلبٍ يراقص خصرها، بلا يدٍ تداعب شعرها؟ كيف لقلب امرأة ألّا يرقص على إيقاع الحب…

حروف مؤجلة /رضا بوقفة

حروف مؤجلة ضاق صبري لحروفٍ لم تولد بعد، كأنها نجومٌ مؤجلة في سماء الكلام، تنتظر أن يفتح لها الغروب نافذةً جديدة للشروق. أشتاق إلى تشكيل المعاني، إلى أن أرى الكلمات وهي تتمايل مثل سنابلٍ في حقول الذاكرة، وأتبع دقاتٍ تغادر…

رحيل الفيلسوف الشاعر الدكتور أسعد أحمد علي بقلم د.ندى صالح

نعت سورية ببالغ الصبر والاحتساب لله قامة من قاماتها الفكرية والأكاديمية والإنسانية الأستاذ الدكتور العرفاني ( أسعد أحمد علي) المرشد العام للاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية، رئيس مجمع البلاغة العالمي * و إننا إذ نرثيه بهذه الابيات إنما ننحني أمام…

قيامة الملح /د.زبيدة الفول

قِيَامَةُ المِلْح يَا لَلوَجِيعَةِ.. ثَغْرُ الشَّامِ يَنْفَطِرُ وَصَرْخَةُ “الفَيْحِ” فِي الآفَاقِ تَعْتَصِرُ كُنْتِ القَرَاطِيسَ.. حِبْرُ الضَّوْءِ يَكْتُبُهَا وَاليَوْمَ سِفْرُكِ بِالأَوْجَاعِ يُحْتَضَرُ حَضَنْتِ أَرْوَاحَ مَنْ جَاؤُوا، وَكُنْتِ لَهُمْ رُوحَ التَّعَايُشِ، لا حِقْدٌ وَلا ضَرَرُ فَمَا لِوَجْهِكِ مَسْفُوعاً بِمَغْرَبِهِ؟ وَمَا لِصَدْرِكِ بِالأَوْجَاعِ…