فرضية الوجود بين كفيك/د. زبيدة الفول

فرضية الوجود بين كفيك أنتَ ليس حضورًا فحسب… أنت احتمالٌ يسبق الكون، ونقطةُ الوعي التي تتذكّر نفسها كلّما مررتَ بخاطري. أراكَ فأدرك أن الحقيقة ليست ما نراه، بل ما يوقظ فينا ظلالًا نحسبها نامت منذ الأزل

فرضية الوجود بين كفيك أنتَ ليس حضورًا فحسب… أنت احتمالٌ يسبق الكون، ونقطةُ الوعي التي تتذكّر نفسها كلّما مررتَ بخاطري. أراكَ فأدرك أن الحقيقة ليست ما نراه، بل ما يوقظ فينا ظلالًا نحسبها نامت منذ الأزل

جرسُ الزمنِ في مدار الروح في حضورِكَ تنكشفُ الجهاتُ التي لم تُسمَّ يومًا، ويتحركُ الزمنُ على هيئةِ جرسٍ يقرعُ ما بين الروحِ وروحِ الروحِ، فتتّحدُ الذراتُ وتنقفلُ المسافاتُ ويهبطُ من أعماقي نداءٌ كان ينتظرُكَ ليعلنَ شكلَهُ الأوحدِ

كيف يكون الهيام وهمًا أنتِ نخاعُ عشقي وشهيقُ أنفاسي وملاذُ حروفي… فيكِ وجدتُ أبجديةَ قلبي وعلى اسمِكِ دوّنتُ اسمي حتى غدا الحرفُ منّي لا يكتملُ إلا بكِ وصالُكِ حياةُ دربي وفي قربِكِ أزاحمُ الوقتَ عن أيّامي وأسرقُ من عقاربِه لحظاتٍ…

خرائطُ الوعي أمضي إلى غابرِ أسرارك، أفتّشُ في رمالٍ تُخفي خلفَ دقائها أبوابًا لا تُفتحُ إلّا لمن غسلَ العمرَ بالانتظارِ المُتجدِّدِ، وحين يطلُّ أثرُكَ تتغيّرُ خرائطُ الوعي، ويولدُ معنى لم يكتبْهُ سوى مَن يمشي على هديرِ قدرٍ مُتربِّدِ

العتبة حينَ يَكتُبُها الغيابُ على جبينِ الوقتِ، ينشقُّ ليلُ المعنى، ويولدُ الصبحُ من رمادِ السؤال، فأعرفُ أنّ الطريقَ ليسَ مسافةً… بل اهتزازُ الروحِ حينَ تلمسُ مركزَ الدَّوران

السبعةُ بوابةُ التيهِ والعودة سَبْعٌ… إذا مَرَّتْ على قلبي استفاقَ الضياءُ، وانحلَّ قيدُ الفوضى، وصارَ الوجودُ نداءُ. ليستْ عَدَدًا، بل سُلَّمُ الرُّوحِ حينَ تعودُ، من كَهفِ التيهِ إلى معنى البدايةِ والارتقاءُ.

دورة السبع الصوئية سَبْعٌ… أنا حين أضيعُ أعودُ بها وطناً، وأجمعُ من كَسْرِ الزمانِ احتمالا وسَكَنَا. هي دورةُ القلبِ: موتٌ فبعثٌ فنبضُ رؤى، إذا اكتملَ السرُّ فيها… تكشَّفَ المعنى عيانًا.

الأستاذة الدكتورة آمنة محمد نصير: سيرة عطاء وفكر تجديدي وموقف إنساني من قضية كوسوفا دراسة في مسيرتها العلمية والفكرية ودورها في نصرة الشعب الكوسوفي وبناء جسور التواصل بين مصر وكوسوفا بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected] الملخص تتناول…

مصر ذاكرة الوجود الاولى وطِئْتُكِ… لا بوصفِ مسافرٍ، بل كفكرةٍ نزعتْ جلدَ التجريد ودخلتِ الجسدَ عند حدودِكِ في لحظةِ الوصولِ انشطرَ الإدراكُ في داخلي، دهشةٌ تمشي أمامي، ويقينٌ يقول: الدهشةُ وحدَها لا تكفي لشرحِكِ يا أمَّ الدنيا، يا ذاكرةَ البدءِ…

أيها الماشي على حروفي تريّث…. فعنواني احترس أنا امرأةٌ نسج الصبرُ جدائلَها على مهلٍ ثم شدّها الزمنُ بقسوة الأعوام امرأةٌ ركبت أمواج العواصف واستعارت من نار الحياة ما يكفيها كي تبقى واقفة فكلما أحرقتها الأيام نهضت من رمادها وكلما ضاق…

لحنٌ بتوزيع روحي ينمو الورد في عيني.. تحلق الفراشات في قلبي.. أبحر في النبض.. أطير على الوتر.. حين يناديني باسمي.. كيف لحنجرةٍ.. لثغرٍ.. للسانٍ.. أن يعطي معنى للحرف.. ويجعله راقصاً على الأبهر.. متزخرفاً ببن الثنايا.. عذباً يتوق للغاردينيا.. لحناً بيتهوفيّاً..…

قصيدة (القريب البعيد)/ و تَقلبَّ لبسُها من كلِّ ذوقِ وطافَ بها الأريجُ طوافَ عَتْقِ فيا ذوقًا غزا عيني نِبالًا وياوجهًا أردتُهُ كلَّ رزقِي عبيرًا زادَ طيبَ الخدِّ عَرفًا وسارَ يجوبُ وضَّاحًا وَ يَسقي رياحينَ الندى من ماءِ ريَّا يَسيلُ على…