
السيرة الذاتية والأدبية المترجم حامد حبيب
1
1
1
1
1
حامد حبيب
المترجم والناقد والأديب المصري
حامد محمد حبيب كاتب وناقد ومترجم وأديب مصري من محافظة الشرقية، ارتبط اسمه بالحياة الأدبية والثقافية المصرية، وجمع في تجربته بين الكتابة الأدبية والنقد والصحافة والترجمة، مع اهتمام خاص بالأدب الفارسي والشعر الفارسي والترجمة من الفارسية إلى العربية والإنجليزية.
ولد حامد حبيب في قرية ميت أبو علي، مركز الزقازيق، محافظة الشرقية. بدأ نشر كتاباته الأدبية والصحفية منذ عام 1999، وشارك في الحياة الثقافية المصرية من خلال المقالات والدراسات النقدية والقصائد والترجمات، كما شارك في عدد من المؤتمرات والملتقيات الأدبية داخل مصر وخارجها.
العمل الصحفي والنشاط الثقافي
عمل حامد حبيب محررا صحفيا ومشرفا على صفحات أدبية، كما عمل في قسم التحقيقات بعدد من الصحف والمطبوعات، من بينها: الإقليم، الهدف، الأجيال المصرية، أبو الهول، الدولة، اللواء العربي، وبانوراما النجوم.
ونشرت أعماله الأدبية والثقافية في عدد من الصحف المصرية، منها الجمهورية، المساء، الأهرام المسائي، الخميس، أخبار الشرقية، والإقليم، كما نشرت بعض قصائده في مجلات فارسية في أفغانستان وإيران.
وسجل عددا من الحلقات والمواد للبرامج الثقافية في إذاعة صوت العرب والقناة الثامنة، كما أذيعت بعض كتاباته الثقافية في تلفزيون دولة تشيلي بأمريكا الجنوبية، وكتب عددا من الابتهالات لإذاعة القرآن الكريم.
تولى رئاسة نادي أدب بلبيس عدة مرات، وشارك في عدد من المؤتمرات الأدبية بدراسات نقدية، من بينها المؤتمر العام لأدباء مصر في الأقاليم، ومؤتمرات إقليم شرق الدلتا، ومؤتمرات اليوم الواحد، كما حصل على عدد من شهادات التقدير في مؤتمرات ومناسبات أدبية داخل مصر وخارجها.
مؤلفاته وإبداعه الأدبي والنقدي
تنوع إنتاج حامد حبيب بين الدراسات الفكرية والنقدية والقصص والشعر والمسرح والرواية، ومن أعماله:
– الغزو السوفيتي لأفغانستان — 1988.
– الحلم الصهيوني — 1991.
– حكايات سياسية في مصر الشيوعية — 1998.
– راتشاك — مجموعة قصص قصيرة، 2000.
– نقد فلاسفة العصور الوسطى — 2001.
– ديوان أفلاطوني بالعامية — 2002.
– كتابات في التصوف الإسلامي — 2003.
– سينمار — مجموعة قصص قصيرة، 2003.
– شظايا — ديوان بالفصحى.
– الدش مات — مسرحية من ثلاثة فصول.
– مملكة الجن الأنباط — رواية.
– كتابات في عالم يحترق — دراسات نقدية، جمع وإعداد ومشاركة وترجمة، دار كنزي للنشر، ديسمبر 2023.
– قطوف نقدية: صلاح الدين فارس في زمن الشتات — كتاب إلكتروني.
– دراسات نقدية لأكثر من مائة أديب مصري وعربي وعالمي.
حامد حبيب والترجمة
احتلت الترجمة مكانة بارزة في مشروع حامد حبيب الثقافي، ولا سيما الترجمة من الفارسية، حيث سعى إلى تعريف القارئ العربي بأصوات أدبية وشعرية من أفغانستان وإيران، ومد جسور التواصل بين الثقافتين العربية والفارسية.
ومن أبرز أعماله في الترجمة:
– مختارات من الشعر الفارسي.
– مختارات من الشعر الأوروبي.
– عمر الخيام: سيرته ودراسة تحليلية لرباعياته.
– 75 مقبرة في قلب شنجال — ترجمة من العربية إلى الإنجليزية لديوان الشاعر العراقي خالد الشيخ، دار المتن العراقية، 2021.
– خلف المدينة الزجاجية — ترجمة ديوان شعري من الفارسية إلى العربية للشاعرة الأفغانية شكيلا شعلة، عن دار الربيع للصحافة والإعلام.
– حارتنا القديمة — ترجمة مجموعة قصصية من الفارسية إلى العربية للكاتب الأفغاني نعمت حسيني، عن دار الربيع للصحافة والإعلام، 2024.
– Our Old Alley — ترجمة مجموعة قصصية للكاتب الأفغاني نعمت حسيني من الفارسية إلى الإنجليزية.
– آه وطني — ترجمة ديوان شعري من الفارسية إلى العربية للشاعرة الأفغانية شكيلا شعلة.
– شكيلا شعلة في زمن الاغتراب — كتاب يضم دراسات نقدية حول شعرها، دار الربيع، 2025.
– الفتاة الفارسية — ترجمة ديوان للشاعرة الأفغانية مژگان ساغر، عن دار الربيع، 2025.
– من بلقيس الراوي إلى مژگان ساغر — إعداد وترجمة، ويتناول تجارب شعرية ونقدية مرتبطة بالشاعرة الأفغانية مژگان ساغر.
– ترجمات من شعر مژگان ساغر، من بينها الفتاة الفارسية ورسالة إلى نزار قباني.
وقد عكست هذه الترجمات اهتمامه بالأدب الأفغاني والفارسي، وبخاصة الشعر النسوي وتجارب الاغتراب والحرب والمنفى والألم الإنساني.
حامد حبيب ومژگان ساغر
كان من أبرز اهتماماته في سنواته الأخيرة ترجمة شعر الشاعرة الأفغانية مژگان ساغر إلى العربية، وهو المشروع الذي ارتبط بكتاب «من بلقيس الراوي إلى مژگان ساغر»، الذي أعده وترجمه، وقدم من خلاله قراءات ودراسات حول تجربتها الشعرية والإنسانية.
كما ترجم من شعرها «الفتاة الفارسية» و**«رسالة إلى نزار قباني»**، في محاولة لنقل صوت شاعرة أفغانية إلى القارئ العربي، وفتح نافذة جديدة على الشعر الأفغاني المعاصر.
حضور أدبي متنوع
لم يكن حامد حبيب مترجما فحسب، بل كان صاحب تجربة متعددة الجوانب، فقد كتب الشعر والقصة والمسرحية والرواية والدراسة النقدية والكتابة الفكرية والصحفية، واهتم بالتاريخ والسياسة والتصوف والفلسفة وقضايا الإنسان والمجتمع.
وتكشف أعماله عن ثقافة واسعة وفضول معرفي دفعاه إلى الانتقال بين الأدب والنقد والترجمة والفكر، مع حضور واضح للقضايا العربية والإنسانية وقضايا الحرب والاغتراب والصراع الحضاري.
الرحيل
توفي الأديب والناقد والمترجم المصري حامد محمد حبيب في 15 فبراير 2026، بعد مسيرة أدبية وثقافية امتدت لسنوات، ترك خلالها عددا من المؤلفات والدراسات والترجمات التي تمثل جانبا من تجربته الإبداعية والنقدية.
ويبقى حامد حبيب اسما جديرا بالتوثيق في الحركة الأدبية المصرية، خاصة في مجال الترجمة من الأدب الفارسي والأفغاني، وترجمة الشعر، والدراسات النقدية، والتواصل الأدبي بين الثقافات، وتأتي ترجماته لأعمال الشاعرة الأفغانية مژگان ساغر والشاعرة شكيلا شعلة والكاتب نعمت حسيني في مقدمة ما يكشف عن هذا الجانب من مشروعه الثقافي.












