التصنيف أدب

في يقين الحب /سماهر سليمان

في يقين الحب رسلُ الغرامِ عبرنَ فيهِ إلى مدىعالٍ فكانَ لغيرهمْ فيه الهدى ولعرشِهِ دانَ الجميعُ فعاشِقٌبكتِ الدروبُ لهُ وآخرُ غَرّدا متجاورينَ على طريقٍ واحدٍمن لهفةٍ شهقَتْ وقلبٍ أنشدا قيسٌ وليلاهُ ومن جنحوا إلىالعذريِّ من لونِ الغرامِ مجرَّدا ( روميو…

السيرة الذاتية والأدبية للشاعرة الدكتورة بلقيس بابو

د. بلقيس بابومن مواليد الدارالبيضاء بالمغربخريجة كلية الطب سنة 2000اخصائية أمراض القلب و الشرايين منذ سنة 2007 .تكتب في الشعر و القصة، نشرت نصوصها في عدة مواقع و مجلات عربية و عالمية بباريس و استرالياصدر لها:

القلم /بري قرداغي

القلمأنا مدركة من إننيلاأملكُ ما يلفتُ ولاةبلاديإذ ليس لديَّ سوىقلمٌ يقظٌ حيّ الضميرِوقلباً بالُحبِ نابضٌوبا لجمالِأما همفبالحقدِ مثقلون والغلِّوبلادة الشعور ! أهداني معلمي قلمٌحثني به لأ كتب :-أنا بالفطرة حُرٌومنذ ذلك الحينإخترتُ لقلمي درباًفيه أناديلصد الظُلمِ والظالمينفيه أبارك ُكل شهداء…

عذابي /أحمد الشيخ

“عذابي” عينان تختفيانخوفًا من غبار الغيرةقلب هش يئنفي كل لحظة أشعربثقل الغيرة يزيدأفتقد لحظات السلامالتي فاتتنيفي ليلة قاسيةذكرياتي مؤلمةالحب لا يبقىفي أعماق روحيالغيرة سر الألم الأبدي الذي يبقى. لـ أحمد الشيخ

“خضرا” مرآة المسكينة: السرد كفعل مقاومة للعدم الأنثوي بقلم /وفاء داري

قراءة تحليلية حول رواية ” خضرا” للكاتبة اليمنية (حورية الإرياني)بقلم: وفاء داري كاتبة وباحثة ن فلسطين“خضرا” مرآة المسكينة: السرد كفعل مقاومة للعدم الأنثوي لم يأت اختيار عنوان المقال في محاولة للبحث عن مصطلحات أكاديمية أو مفاهيم فلسفية، بل جاء يعكس…

صحوة القمح /أحمد قاسم العريقي

صحوةُ القمْحِ “يا ذا الزمان الردي”.. ذِقت الأرى فيكَ مُرْمن أمَتي كم يخونُ.. غير مَن كانَ حُرْهاض الزمانَ الشقي.. يرجو السماءَ تدُرْفأمطرتْ حاصبًا.. وللغني زادَ دُرْ أمشي مكاني سُدىً.. عُمري بقى فيهِ سَرْخوفي أعود للوراءْ.. يمسّني ألفُ ضُرْكان العِدى حولنا..…

وفاء للذات /نورما شمس الدين

وفاء للذات16 أيار 2025بقلمي: نورما شمس الدين أعرف قسوَتي جيدًا كما يعرف البحر عمقَه؛ لا أنكرها ولا أتبرأ منها. ليست نزوةً عابرةً ولا غطرسةً طارئةً، بل إرثٌ من التجارب التي عبرت روحي كالعواصف، وصقلَتني كالصخر الذي تعرض للمطر… أكثر صلابةٍ،…

عطر /د. ندى محمد صالح

عطر*بالعطرِ أرسمُ وجهاً ناصعاً أبداًلا بالحروفِ التي تعتادُها البشرُ*إذا الرَّياحينُ حاكتْ فـلَّ طلَّتهِكلُّ الحروفِ وكلُّ العطرِ تختصرُ*يا من يُلـملِـمُ ألواناً وينثُـرُهافيبدعُ الرُّوحَ .…ثمَّ القلبَ يبتكرُ*كلُّ النجومِ إذا عطرُ الحبيبِ بدأصاحت بلألائها أهواكَ … يا قمرُ*والله ما أنتَ إلا الرُّوحُ سوَّرهاأمرُ…