فاطمة الزهراة الميلودي/إن نام الغرب







من كتاب “خواطر جرح”وحدك ستجدنيقنديلي ينطفئ..أين أنت يا زيت بقائي..أعطني فتاتًا من مائدة الوجوه…هيامك قدري..وبعادك قدري…وأنا على قيد الشّوق…أتلمّس سبيلي…غاباتي أقفرت…ودنياي هجرها اللون…وها أنا في صحرائي..أصلّي….وصوتكَ بعيد…وذهبي سراب يموج…لكنّني أسير…بتثاقل أسير…العطش يملأ عيني..وجبيني..ونبضي…لكنّني أسير…اكتنفني رمل صحرائي….لن يعرفني أحد….لن يجدني أحد…لكنّني…

الأخطبوطلم أتيقنُ من قوتكإلا بغيابكَإذ وجدتني أتهاوىبين الأطلالِ والرُسَمأحاورها، أناجيهافتنديها أدمعيوتندينيكأن إخطبوطاً هائلاًنشرَّ حولي أطرافهليُحكِمَ أطرافيلافاً الساقُ بالساقِيسوقني ،يجرجرنيلمنحدرٍ متعرجٍمُرعبِ ! لو كنت أدري إنَّفراقنا وشيكإن خاتمة هنائيمعكَ دانيةلتركتُ كل ما بينيديوجلستُ بين يديك !لوكنت أدريأن ساعة فراقناحانيةأكنت أطرفُأكنتُ أتركك…


