رفاه حبيب /حين أشتاق إليك



أخلعُ الليلَ عن جبيني،وأُسكنُ النجماتِ قافيتي.. تعذّرَ الإشراق،فأنبتَ المِبسمُ شمسًا حلوة،كعينٍ اكتحلتْ بِلقيا تشتاقها.. الفرحُ،تأخّرَ عن بيادرِ الحنين..الأوطانُ تعصِرُ خمرًا من دموع.. القلوبُ تائهة،بين عين وعين..والآه ما فارقت فم الزمان.. حدّثني كيف صبّتمصابيح الطرقات زيتها؟ عالقةٌ أنا..يجتاحني موجٌ غامض.. أعناقُ…

مزاج مَزَاجِي أَنْ أكُونَ كَمَا رَأَنِيأَبِي يَومَاً هُنَالِكَ فِي الهَجِيْرِ عَلى غَنَمِي أَهُشُ إذَا تَنَاءَتْوَأَنْعَمُ فِي الشَّهِيقِ وَفِي الزَّفِيرِ !! وَأَغْفَو حِيْنَمَا تَغْفَو شِيَاهِيوَأَشْرَبُ حِينَ أَعْطَشُ مِنْ غَدِيرِي وَحِينَ أَجُوعُ اكلُ بَعضَ تَمْرٍمِنَ الجَيبِ المُعَبَّأُ بِالتُّمُورِ ! أَنَامُ عَلى سَرِيرِ…





خُذْ يَدِي أَنْتَ يَا سَاكِبًا عِشْقَهُ فِي دَمِيخُذْ يَدِي وَ اسْقِنِي، بالصَّبَا المُفْعَمِ خذْ قَرَابينَ نَبْضِي فَقَدْ نُلْتَهَاوامنَحِ الرُّوحَ بَعْضَ الهَنَا المُلْهِمِ جئْتُكَ اللَّيْلَ أَشْكُو، فَمَا زَارَنِيطَيْفُ حبٍّ وَ لا أَشْرَقَتْ أَنْجُمِي طِفْلَةٌ لَمْ تنَلْ بَعْدُ أَحْلَامَهَاهَدْهَدَتْها الخَيَالَاتُ منْ مُغْرَمِ…

إحتِباسٌ قَسْرِيٌّ فَقَدَ العِطرُ العَبَقَوَهَوَتْ مِنْ عَليائِها الشُّهبُفَلاذَ بالصَّمْتِ اللَّحْنُكَأنَّ الظَّلامَ يَقرَعُ أَبْوابَنالَمْ تَكتَمِلْ حِكايَةُ” ساعِي البَرِيدِ”وَبَقِيتِ الأَفْكارُ مُعَلَّقَةً فِي الهَوَاءِلا وَشْمَ يُلهِبُ الشُّعلَةَقُلوبُ الأَطفالِ آلِهَةٌتَوَّاقَةٌ لِلدِفْءِالأَرضُ بارِدَةٌ بارِدَةٌبُحَّ صَوْتُ نايِهاوهَجَعَ السَّلامَ عِنْدَ ضِفَافِهاوَحِيدًا كَنَبِيٍّلَنْ يُبعَثَ مَرَّتَينِ …
