أطرق الباب الأخير /سوزان عون







طيف وسراب زينب طعّان جفّال تَأَخّر الحب تَأَجَّلَ الدِّفْء اِحْتَرَقَ الزَّمَان تَكَسَّرَتْ الحناجر تكاثَرتْ الحسْرة اليوْم ، أُعْلَنَتْ الحرْب بصيص أمل عتيق فِي لَحْظة دامية أنَا ، أمْشي على الأرْصفة حافية مُكبَّلة مُهشَّمة الأضْلاعالنِّيران مِن حوْلي تزْأر الحنِين فِي جوْفي شارد زاخر الخلَاصهفْوة متاهة سراب ورماد التَّاسعة صباحًا اِنْتَهَتْ الرِّوايات قصائد وحكايات مالتْ شُجوني لِأسْمع الخبر انْخسف القمر دُفنتْ أحْلامي فِي أرْض الفنَاء ساء حاليّ حدِّ الارْتواء قلْبيٍّ لِعيْنَيْك كنْز بعْد عناء طيْفك فِي داري نسمة هواء أَصْبَحَتُ خاوية…



غابات عشق… أهدهد آهاتيعلى أسرة مخمليّةتحمل عبراتي سحباتمطر محبّةفي أراضٍ جرداءفتنبت غابات عشقتثمر المشاعر فيها براعميفوح أريجهاليستقرّ خلسةعلى قرميدهجرته أسراب الطيوريتسلّل من تشقّقات نوافذفينفض عنها غبار حزنفتنجلي رؤيا دواخلهاوتعيد ترتيب أثاثها المهملفتتزيّن جدرانها بالبسماتوتمتلئ زهرياتهابباقات أملوتتدلّى من أسقفهاثريّات نور وفرح.…
