دمعٌ تُراهُ على الخدودِ كأنّهُ نارُ الوجيعَةِ في الصباحِ ونارُها والخبزُ عندَ الطفلِ يسكنُ كفَّهُ أملٌ يُغنّي في العيونِ نهارَها تعزفْ مواويلَ الحنينِ بحلمِها وتطلُّ في وجهِ الزمانِ ديارُها تبدو القيامةُ في السرابِ لأمتي فتُطفِئُ الأحلامُ نارَ حصارِها وتعيدُ للمجدِ…