قلت له /د. زبيدة الفول

قلت له: تَباريحُ السَّراب مَا كُنْتُ أَعِي أَنَّكَ صَخْرَهْ تَقْتَاتُ عَلَى نَبْضِ الزَّهْرَهْ جَرَحَتْ كَفَّاكَ مَدَى رُوحِي وَذَرَرْتَ المِلْحَ عَلَى الحُفْرَهْ قَدْ كُنْتُ أَرَاكَ لِيَ المَلْجَأْ صَدْرًا يَحْمِي شَمْسَ الفِكْرَهْ وَنَسِيمًا يَسْكُنُ أَوْرِدَتِي يَهَبُ الأَنْفَاسَ لِمَنْ سَكَرَهْ كُنْتَ الرُّوحَ مَجَرَّةَ…











