“اعترافٌ عند المغيب”
مبعثرةً بكَ أراكَ في كامل أجزائي،
ليتك تعلم مقدار حبّي وعنوانَ احتمالي،
لتأتي إليَّ قبل فوات الأوان،
فتروق لي كلماتُك وتزهر أناملي،
لعلّك تبصر اشتياقي وحنيني،
فنعود يوماً مكتملين بالهيام،
ليتّسع لك خافقي وتظلّك أجنحتي،
يوم تأتي إليَّ هامساً بالمحاسن،
فيذوب قلبي في غرامك بين نبض الحياة،
وفي الحلم والواقع تكتمل حكايتنا قبل الترحال،
ليتك تعلم كيف يتجلّى قلبي شعراً لأجلك،
فأنسج منك قصيدةً وتفيض المعاني،
ويهفّ قلبي مع ريح العشق والغرام،
ليتدلّى قلبك في الصبابة والحنين،
فتدرك ما يعتمل في قلبي كلَّ حين،
ويذوب طعم المرارة عند المغيب،
إنني طفلتك قبل أن أكون حبيبتك، يا مهابَ الأساطير،
فإن لم تعتنِ بي جيداً، يا باذخ الحضور،
فلن تكون لي أباً ولا حبيباً مبالي.
#ماريا_حجارين













