التصنيف شعر

قالت أحبك

قالتْ احبّكَ .. قلتُ الحبُّ معقولُلكنّني اليومُ لاعرضٌ ولا طولُ ! قالتْ وشِعرکَ عذبٌ قدْ شُغفتُ بهفقلتُ شِعري لكلِّ النّاسِ مبذولُ وبيننا ربعُ قرنٍ منْ مكابدةٍفكيفُ يعشقُ نسراً شاخَ زغلولُ؟ وانتِ فوقَ ذُرا الإبداعِ لؤلؤةٌوكوخُ ” محمودٍ” خلفَ ” النيلِ”…

مناجاة قلب للسماء

حين أفكّرُ فيكِ، تدورُ بي الحياة، وأسألُ نفسي؟ هل إذا قُدّر لنا الفراق، هل أستطيعُ الحبَ من بعدكِ؟؟ أُصبحُ كلّ يوم، وعندي نشوة الحبّ التي تجعلني أنام، وأنتظر الصباح لأحدثكِ.. هل يقدرُ قلبي على الحبِ من أخرى، هل ثمّ نبض…

تمني

تمنيبقلم :غادة الحسيني أتمنىأن أسبحفي بحر الكلماتوسط الحرفووسط اللغةأداعبكل بحورالشعروأرفض كل التفعيلاتيحرقني هذا النغمويلقيني بينالنارأفتش عنأحلاميشبحا منسيابين الحبوبين اللا حبأداعب سمتيأخرج صمتيعل العالميسمعنيويعود نقيايعرف ما معنىالصلوات

عندما تشتاقني

عندما تشتاقُني،‏‎امضِ إلى ظلالِ تلك السنديانة‏‎ حيثُ التقينا أولَ مرّةٍ..لا تعبثْ ‏‎بالتأريخِ المحفورِ عميقا. ‏‎أضرمِ النارَ بما تساقطَ منها. ‏‎ لعلّها تعودُ سيرتَها الأولى،‏‎وتلتقطُ أنسامَ الفجرِ الموعود،‏‎ وبقايا عطري. ‏‎قَصَصُ الأمسِ باتتْ كتلك الغصونِ‏‎ المتطاولة لسماءَ الصمود. ‏‎ تتساقطُ عطشاً…

ومضات

ومضاتخذ …..لان حين يخذلك الصدى كنت تهرول في السكونتجلب بعضا من العافيةتغيب في رمل الكتابةوالأن أراك ملصقا تجاريا على جدران الغياب…..تركتك تكبرين في ذاكرتيتراقبين غروب الأغنيات في سمائيتركضين في عشب الأمنياتوالأن أراك مفتاحا لأبواب الخذلان……من يترجم ألمك في الأعماقيرسم فرحتكيعزف…

رسائل قديمة

رسائل قديمةما رأيك أن ندعها تحترقنرميها في مجمر الزمنثم نكتب على أجسادنارسائل جديدةمن دم وقٌبلاو من ورق النشوةكأن نصنع طائرة ورقيةوندعو الله أن تأتي الريحفنحلق بها الى أبعد السماءكلانا يعرف متىيقول لله كفىقد أتعبنا الطيرانفنعود لنستريح من مطاردة الغيمتلك آيات…

حنين

حنين..بقلم لينا ناصر أشتاقُ لزمنٍ كان القلم سيد الحروف والورقة عروس تتهادى بثوبها الأبيض تشاغب الأفئدة لتنسكب على جيدها بشغف وحنين..كم كانت جميلة ،تلك الرسائل التي تحمل العطر ومن الشوق بعض الدمع البارز الأثر، مع العلم أننا في عصر سريع…

حجرة الأسرار

“حجرة الأسرار”بقلم : بلقيس بابو ماذا لو تغزو أساطيلك شواطئي المهجورة لتُزيح صمت الليالي الحالكة تغريني بلهب المعارك تتعالى في حجرة الأسرار أصوات خافتة مشتاقة للنزال برقيق همس يسري في العروق كسِحرٍ مُرْبكٍ للنبض كتعويذة تمتم بها أحد الزهاد بعيونٍ…

عازف

عازِفٌ على أوتارِ عُشبٍ ندِيٍّ تتهادَى الأنامِلُ كمثلِ نسيمٍ حالِمٍيستَبِقُ اليَقظَةَيهفو لقلبٍ نابِضٍ بثغاءِ الحملانِتُرصِّعُ حقولَ المعرفَةِ بموروثٍ نقِيٍّ .النَّايُ المبحوحُ يسارِعُ نبضاتِ قلبِيتتراقَصُ على العُشبِ الأخضَرِكأنَّها الطِّفلُ في أولى خطواتِهِ .النَّهارُ يسري في عروقي رشيقًاأنوارُه تلمَعُ من حدقَتَيَّ حياةً…

رحيل

رحيلٌ قوافِلُ أثقلَتهامشاعِرُ القومِوزادُ عمرِهمِ السّحيقِ .تتهادَى في صحراءِاللّامتناهِي ،مجرجرَةً أذيالَالذّكرياتِ العابِرةِ … محراثٌ وسِكّةٌفلّاحٌ يُنقِّبُالسّهوبَ والوديانَبحثاً عن كنزِهِالمفقودِ …وراعٍ يُلملِمُشتاتَ قطيْعٍهَجَرَ …ومضىفي قطارِ الغُرْبَةِ … سَلمَى تحمِلُطِفْلها الرّضيعَ .تُسنِدُ رأسَهُبقلْبِهايشدّها الحنينُلأرضِها ،لجذورِها وأهلِها . فراقُ الأمِّيُبدِّدُ العِطرَ ،فتجِفُّ الأرضُوتذبُلُ…