زينب الحسيني /ولا أدري

ولا أدري… فراشاتي تهجر القناديلْأنا, الزوايا….وبريق العتم وهذا الحطامندور في الفراغْ….مسمَّرةً إلى نافذة الحنينِلمحطاتٍ تطول بلا قطاراتْ….بعد السقوطِ أسائل الروحهل من فكاكٍ, وقد تعمقت الجراحْ..مصابيح الخلاصِتتراءى لي مغلَّفةً بالرمادْكملامح عجوزٍ ساعة الرحيلْ..يتسربل الضوء أمامي مرتعشاًكأرجوحة سكرانٍتوشك أن تحطَّ الرِّحالْ..وقد توارى…











