إن تجوَّلتَ فيه
ستلتقي بهمساتٍ لا تُسمع
وندوبٍ لا تُلمس
وعطورٍ لا تُرى
إن تسارعتْ خفقاتُه فلا تخشَ
أن تمسكَه وتعصرَه
حتى آخرِ نقطة
من آخرِ دمعة
وآخرِ كرمة
في جنةٍ معتَّقة،
هذا القلب.
ندى الحاج

لماذا للكتابه ...؟؟؟ كلما أصبت بوعكة شعريه او عانيت عارضا فكريأ اسأل نفسي لماذا الكتابه...؟ لماذا أمارس على وطني غرائز...
اقرأ المزيد