يا ربيعَ القلبِ لسنا من جمادٍ أو صُخور إنّنا طَلَلٌ من الأيّامِ والأحلامِ من هَمسِ الشُّعور إنّنا نَغَمٌ من الأشجانِ والأحزانِ، من وحيِ العبير. ارتضانا العُمرُ فجرًا ساطعًا ورمانا مثلَ طيفٍ في ممرّاتِ الزُّهور.