azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أخبار

الروائية عنان محروس تدشن حفل توقيع روايتها آصف 2050

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
مايو 22, 2026
in أخبار
0
SHARES
21
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

حفل اشهار وتوقيع رواية آصف 2050.. للروائية عنان محروس في مركز الحسين الثقافي

شهد مركز الحسين الثقافي مساء أمس حفل إشهار وتوقيع رواية “آصف 2050″الصادرة عن دار دجلة ناشرون وموزعون للروائية عنان محروس، وسط حضور ثقافي وأدبي لافت ضم نخبة من الأدباء والشعراء والمثقفين والإعلاميين وأصدقاء الكاتبة، الذين ملؤوا صالة المركز بمشهد ثقافي مهيب عكس مكانة الرواية واهتمام الوسط الثقافي بالتجارب الإبداعية الأردنية المعاصرة.

وافتُتح الحفل بكلمة ترحيبية للروائية عنان محروس أكدت فيها على أهمية الفعل الثقافي ودور الرواية في ملامسة القضايا الإنسانية والفكرية، قبل أن تتحدث عن تجربتها في كتابة رواية *«آصف 2050»*، مستعرضةً أبرز المحطات الفكرية والإنسانية التي قادتها إلى إنجاز هذا العمل الروائي، وما يحمله من رؤى مستقبلية وأسئلة وجودية تعكس هواجس الإنسان وتحولات العالم.

وتخلل الحفل عدد من الأوراق والشهادات الإبداعية التي أغنت الأمسية، حيث قدم الناقد الدكتور زياد أبو لبن قراءة نقدية معمقة تناول فيها البنية الفنية والفكرية للرواية، مشيراً إلى اشتغالها على مستويات سردية متعددة، وما تحمله من إسقاطات إنسانية وفلسفية ذات بعد مستقبلي حيث قال د. زياد أبولبن:
تقدّم رواية «آصف 2050» للكاتبة عنان المحروس مشروعًا سرديًا يتجاوز حدود الرواية بوصفها حكاية خطّية، لتتحوّل إلى نصّ فلسفي/تأملي يشتبك مع أسئلة الوجود الإنساني في أعمق تجلياتها: المصير والحرية، الوعي واللاوعي، العلم والسلطة، الذاكرة والانهيار. فهي ليست رواية مستقبلٍ تقنيّ بالمعنى التقليدي، بل رواية قلقٍ إنسانيّ شامل، تضع الإنسان في مواجهة ذاته داخل عالمٍ يتقدّم علميًا بسرعة هائلة، بينما يتراجع أخلاقيًا وروحيًا على نحوٍ مقلق.
ينبني النص منذ عتبته الأولى على عنوانٍ شديد الكثافة الدلالية: «آصف 2050». هذا التركيب البسيط ظاهريًا يفتح أفقًا واسعًا من التأويل. فـ«آصف» ليس مجرد اسم لشخصية مركزية، بل علامة وجودية تحمل دلالات النقص والقلق والتشظي، وكأنها ذات لم تكتمل بعد أو مصيرٌ لا يزال في طور التشكل. أما الرقم «2050» فهو ليس تاريخًا زمنيًا فحسب، بل أفق رمزيّ مفتوح على الاحتمال: قد يكون زمن اكتمال الإنسان أو زمن انهياره النهائي. ومن هنا يتأسس العنوان بوصفه معادلة دلالية تختزل العلاقة بين الإنسان والزمن في صيغة مفتوحة لا تقبل الحسم.
تتعزز هذه الرؤية منذ الافتتاح، حيث تأتي اللغة مضطربة، متوترة، وكأنها تعكس اضطراب العالم الذي تصفه. لا يبدأ السرد من يقين، بل من تشظٍّ لغوي وفكري يضع القارئ مباشرة في قلب الإشكال. ويبلغ هذا التوتر ذروته في السؤال الميتاسردي: «فمن ستكون له القدم الأولى؟ الرواية أم القدر؟» وهو سؤال يكشف أن الرواية لا تكتفي بسرد الأحداث، بل تفكك مفهوم السرد ذاته، وتعيد مساءلة العلاقة بين الحرية والحتمية، وبين فعل الكتابة ومطلق القدر.
أما الإهداء، فيتجاوز وظيفته الشكلية ليصبح بيانًا فلسفيًا مكثفًا، يقدّم رؤية كونية قلقة عن الوجود الإنساني. فيه تتجاور الحياة والموت والعشوائية، ويتحوّل الفرح والنجاة إلى احتمالات لا يقين فيها. كما يظهر الإنسان ككائن معلّق بين الإدراك والعجز، يعرف العالم لكنه عاجز عن تغييره، فيتحول الوعي نفسه إلى عبء وجودي.
وتتوزع الرواية على سلسلة من «الكوابيس» التي تشكل البنية العميقة للنص، حيث لا يُقاس الزمن بالأيام أو السنوات، بل بدرجات الانهيار الداخلي. الكابوس الأول يكشف بداية عالم مضطرب يتخفى فيه التقدم خلف قناع زائف، بينما يظهر الثاني جذور العنف في الطفولة بوصفه بذرة مبكرة للشر. وفي الكابوس الثالث تتفجر العتمة الداخلية حتى تتلاشى الحدود بين الإنسان ووحشيته، في حين يكشف الرابع تحول الضحية إلى جلاد، بما يعكس إعادة إنتاج العنف داخل البنية الإنسانية نفسها.
ومع الكوابيس اللاحقة، تنتقل الرواية إلى مستويات أكثر تركيبًا: من التأمل الفلسفي في معنى الوجود، إلى انكشاف هشاشة الحضارة الحديثة، وصولًا إلى الديستوبيا الرقمية حيث تتحول الرقابة إلى نظام شامل يراقب الوعي والسلوك والرغبات. وفي مرحلة لاحقة، يتحول الإنسان إلى كائن مقنّن بيولوجيًا وتقنيًا، فاقدًا لملكيته على جسده وحريته، وكأنه صار جزءًا من منظومة قابلة للبرمجة.
في هذا السياق، تطرح الرواية نقدًا جذريًا للعلاقة بين الإنسان والعلم، إذ لا يُقدَّم العلم بوصفه أداة تحرر، بل بوصفه سلطة جديدة قد تتحول إلى أداة هيمنة حين تنفصل عن الضمير الأخلاقي. ومع تصاعد هذه الرؤية، تتآكل العلاقات الإنسانية.

كما قدم الأديب والشاعر محمد خضير شهادة إبداعية تناول فيها خصوصية تجربة الكاتبة عنان محروس، وقدرتها على بناء عالم روائي متماسك يجمع بين اللغة الأدبية والرؤية الفكرية،
ومن ورقة الشاعر والروائي محمد خضير:
حينَ ألامِسُ تخومَ السّردِ، فإنَّني لا أبحثُ عن حكايةٍ عابرةٍ، بل أَنشِدُ نبضَ الروحِ القابعَ خلفَ ركامِ الحروفِ وهجيرِ الكلماتِ؛ أُفتّشُ عن نايٍ مهجورٍ في أروقةِ النصِّ… وفي روايةِ “آصف 2050” للروائيةِ عنان محروس، نجدُ أنفسَنا أمامَ نصٍّ لا يُهادِنُ، ينفجرُ كبرقٍ في ليلِ الوجعِ الإنسانيِّ؛ ليضعَنا وجهًا لوجهٍ أمامَ حصادِ قرنٍ من الزمانِ وقعتْ فيهِ الروحُ في مِصيدةِ الآلةِ، وأضاعَ فيهِ الإنسانُ بوصلةَ السّماءِ في زحامِ المادةِ وطغيانِ التكنولوجيا.
وتفتتحُ الروائيةُ عنان محروس معمارَها السرديَّ بضربةٍ قاسيةٍ تقطعُ أنفاسَ القارئِ، حيثُ تقذفُ بنا في أتونِ النتيجةِ الصارخةِ قبلَ أنْ تكشفَ لنا ستارَ المقدماتِ! نرى “آصف” في عامِ 2050، لا كبروفيسورٍ وعالمٍ مرموقٍ يُشارُ إليهِ بالبنانِ في المحافلِ الدوليةِ، بل كحطامِ إنسانٍ منبوذٍ يقتاتُ الوجعَ في كهفٍ صخريٍّ بغيضٍ.
حاولتُ من خلالِ هذهِ القراءةَ الطوافَ في غَورِ هذا العملِ الأنيق، ليظلَّ “آصِفُ” عبرةً لكلِّ مَنْ ظنَّ أنَّ العقلَ التقْنِيَّ وحدَهُ يكفي لبناءِ الحياةِ! إنَّ الحقيقةَ، كما تعلّمَ آصِفُ في كهفِهِ، لا تُدرَكُ إلا حينَ نتخلصُ من ظلالِ “الأنا” الجاثمةِ فوقَ صدورِنا، ونُحرّرَ الروحَ من مِصيدتِها، ونفتحُ نوافذَ الفطرةِ من جديدٍ، فنبصرَ ما لا تراهُ العيونُ، ونسمعَ ما لا تنطقُ بهِ الشفاهُ.

فيما استعرض الطبيب الروائي أحمد السالم رؤية علمية للرواية، متوقفاً عند التقاطعات بين الأدب والعلم، وكيفية توظيف الخيال المستقبلي داخل العمل الروائي.مستشهدا بطبيب الأعصاب النمساوي الذي بحث عن تضاريس الذهن والوعي الإنساني، وقسّم الأنا مابين العليا والسفلى وهذا ما اتصف به آصف

وأدار الحفل الشاعر شفيق العطاونة بأسلوب ثقافي رصين أضفى على الأمسية طابعاً من الحيوية والتناغم، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين تابعوا فقرات الحفل باهتمام واضح.

و قدمت دار دجلة ناشرون وموزعون ممثلة بمديرها العام الاستاذ محمد الوحش التهاني والتبريكات للروائية عنان محروس بمناسبة حفل اشهار روايتها

وفي لفتة تقديرية تعبّر عن الامتنان والعرفان، قامت الروائية عنان محروس بتقديم درع تذكاري لسعادة مدير مركز الحسين الثقافي الأستاذ أيمن خليفات، تقديراً لجهوده في دعم الحركة الثقافية واحتضان الفعاليات الأدبية والفكرية.

كما كرّمت الروائية المشاركين في حفل التوقيع بدروع تذكارية، تعبيراً عن شكرها وامتنانها لما قدموه من قراءات نقدية وشهادات معرفية أثرت الأمسية وأسهمت في نجاحها.

ومن جانب آخر، قدم رؤساء المنتديات الثقافية، وعلى رأسهم رئيس منتدى البيت العربي الثقافي الأستاذ صالح الجعافرة، ونائبة رئيس المنتدى الأديبة ميرنا حتقوة، درعاً تذكارياً للروائية عنان محروس، تخليداً لهذه المناسبة الثقافية واحتفاءً بمنجزها الروائي الجديد.

واختتمت الأمسية بتوقيع الرواية للحضور، وسط أجواء احتفالية وثقافية عكست حالة الحراك الأدبي الذي يشهده المشهد الثقافي الأردني، والتفاف المثقفين حول الإبداع الجاد والنتاج الروائي المعاصر.

Post Views: 272

اقرأ أيضاً

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد
أخبار

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

أكتوبر 5, 2026
مهرجان العلمين الدولي للفنون والثقافة يعلن عن دورته الأولى بمدينة الإسكندرية في أكتوبر 2026 
أخبار

مهرجان العلمين الدولي للفنون والثقافة يعلن عن دورته الأولى بمدينة الإسكندرية في أكتوبر 2026 

سبتمبر 26, 2026
الدكتورة آمال أبو عمارة تدشن كتابها عن التراث الفلسطيني
أخبار

الدكتورة آمال أبو عمارة تدشن كتابها عن التراث الفلسطيني

سبتمبر 11, 2026
كيف يستعيد الإنسان نفسه جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد
أخبار

كيف يستعيد الإنسان نفسه جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
سائرون إلى الوراء جديد زينة حمود
أخبار

سائرون إلى الوراء جديد زينة حمود

سبتمبر 4, 2026
تمرد الشخصيات في رواية حطام القدر للدكتورة جيهان الفغالي جديد الناقد ناصر رمضان عبد الحميد
أخبار

تمرد الشخصيات في رواية حطام القدر للدكتورة جيهان الفغالي جديد الناقد ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 3, 2026

آخر ما نشرنا

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

يا بني إضاءات على الطريق جديد الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

مريم كدر وطن لا يغادر القصيدة جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

غبار العمر /مروان مكرم

شواطئ الصبر /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 5, 2026
0

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

أزرار الصمت /سمية عمر عكاشة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

مصر … حين يصير التاريخ قلباً نابضاً … د. زبيدة الفول.

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

ملاحم إبداع للشاعرة جميلة حمود مهداة إلى الدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

مصنع السحاب بقلم روان شقورة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 3, 2026
0

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

قبل قرع الجرس بيوم… سقطت الخطة التربوية بقلم الأستاذة ساره حاطوم أبي فرج

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 30, 2026
0

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 23, 2023
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات