الفن في خدمة الإنسانية: عائلة جعيدي تلتقي بـ 100 فنان دولي بأغبالو لإعادة إعمار ما دمره الزلزال.
في تظاهرة فنية وثقافية استثنائية تعكس قيم التضامن والتآزر، أعلن الفنانون سعيد جعيدي، فوزية جعيدي، وحمزة جعيدي، عن مشاركتهم المتميزة في الإقامة الفنية الدولية التي احتضنتها منطقة أغبالو (ستي فاطمة) بإقليم الحوز، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 14 يونيو 2026.
تأتي هذه التظاهرة الكبرى تحت شعار «الجمال يحيي النفوس»، وبتوجيه وإشراف حكيم من مديرها المتميز السيد عزيز بويفردن، وبمساعدة قيمة من الفنانة الراقية فاطمة شنان, والاخت حياة
رسالة إنسانية وتقاسم معرفي نبيل
إلى جانب 100 فنان وفنانة من مختلف الجنسيات، وبمشاركة ثلة من الأساتذة والمبدعين المرموقين من طينة: الحريري، وردان، مدران، كنتور، ازدم، الدوييب، العربي الشرقاوي، الݣناوي، شنان، ايݣور، أولݣا، الفقير، المرابط, أݣورام،، أعميري، مزوار، بناني، الهشمي الادريسي، زين العابدين، ڤاليري، بن جلون، بلا، ماتيلد، الادريسي العلمي, رفيق، أرازاي، نايت عدي ، إلياس، ابن الحبيب، سعدون، القادري، مريم حميش،الشبوكي، حيزون، عبادي ، نجاح ، رشيد، دلولي، روبال،المرابط، خديجة، والقائمة طويلة. هذه القامات الإبداعية لتؤكد بصوت واحد أن الفن ليس مجرد لوحات وألوان صامتة، بل هو رسالة إنسانية نبيلة تحرك القلوب.
وما ميز هذه الإقامة الفنية هو الروح التشاركية العالية؛ حيث انخرط جل الفنانات والفنانين بكل حب في تقاسم خبراتهم وتجاربهم الفنية مع بعضهم البعض ومع الحضور، مما شكل دليلا قاطعا على روحهم المعطاءة وسخائهم الإبداعي الذي لا ينضب، مبرهنين على قدرة الفن في التغيير، البناء، ومد جسور التواصل.
وحول أهداف هذا الحدث، أكد المشاركون أن فنهم وشغفهم يصبان في خدمة قضية وطنية ونبيلة؛ وهي إعادة تأهيل وتوسيع المركب التربوي القروي بأغبالو، الذي تضرر بشدة جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة.
شكر خاص وتحية لـ “خلية النحل”
وفي تصريح خاص، توجهت عائلة جعيدي بعبارات الشكر والامتنان والتقدير العالي لإدارة التظاهرة الفنية، وعلى رأسها السيد عزيز بويفردن، على التنظيم المحكم والرؤية السديدة التي أنجحت هذا المحفل الإنساني.
كما أبت العائلة إلا أن تخص أطفال وشباب الإقامة الفنية بتحية إجلال وإكبار؛ مشيدين بأخلاقهم العالية وانضباطهم الكبير، حيث كانوا طيلة أيام الحدث كـ “خلية نحل” لا تهدأ، يملأون المكان حيوية، شغفا، وعطاء، ومجسدين المعنى الحقيقي للمواطنة والمسؤولية.
برنامج العطاء والتضامن
وقد شهدت أيام الإقامة الفنية برنامجا غنيا ركز على محورين أساسيين:
ورشات إدماجية: شكلت مساحة للإبداع وتبادل الألوان والمشاعر الإيجابية مع تلاميذ الإقامة في قلب جبال الأطلس الشامخة.
التضامن والدعم: حيث ستخصص جميع الأموال التي تم جمعها من هذا الحدث لإعادة بناء المؤسسة الإعدادية/الثانوية والداخلية الوحيدة في الوادي، لضمان عودة أبناء المنطقة إلى حجرات الدراسة في ظروف آمنة ومستقرة.
«الجمال يحيي النفوس».. شعار لم يرفع ككلمات، بل تجسد كواقع على أرض أغبالو، بفضل تلاحم الفن، وسخاء المبدعين، والإدارة الحكيمة، وسواعد الشباب المعطاء.
Your Content Goes Here












