azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home مقالات

بين صرامة التكوين وعفوية الأثر: الأكاديمية والحدس في المنجز التشكيلي بقلم فوزية جعيدي

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
in مقالات
0
SHARES
13
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بين صرامة التكوين وعفوية الأثر: الأكاديمية والحدس في المنجز التشكيلي.
بقلم: فوزية جعيدي
تطرح بين الحين والآخر مقولة تختزل التكوين الأكاديمي الفني في مجرد «وثيقة إدارية» أو شهادة ورقية لا تتعدى قيمتها المكاتب والملفات الرسمية. وهو طرح ينمّ عن سوء فهم لعملية التكوين البصري والفكري، ويخلط بين المؤسسة كتنظيم إداري وبين المعرفة الأكاديمية كمنهج ومختبر لبناء الفكر الجمالي.
إن الشهادة الأكاديمية، في حقيقتها، ليست سوى الأثر الشكلي الخارجي لرحلة ممتدة من التجريب الصارم والصقل المعرفي. فالتعليم الأكاديمي المؤسس لا يمنح ليتوج الفنان بلقب، بل ليكسبه اللغة البصرية الأوليّة؛ من إدراك دقيق لفيزيائية اللون، وقوانين التشريح والمنظور، وتفكيك السيميائيات، واستيعاب تراكمات تاريخ الفن. إنها المعرفة التي تمنح الفنان القدرة على الوعي بما يفعل، والتحليل النقدي لعمله قبل أن يعرضه على المتلقي.
ولعل من أكثر الأمثلة التي يساء استدعاؤها في هذا السياق تجربة الفنان الهولندي فينسنت فان جوخ؛ إذ كثيرا ما يرفع اسمه كشعار لمقولة «العصامية المطلقة» ونبذ التأسيس، في قراءة سطحيّة تتجاهل الجهد المنهجي والشاق الذي بذله لتأسيس أدواته.
فان جوخ لم يكن عصاميا بالمعنى الشائع الذي يلغي التعلم؛ بل حاول الالتحاق بالأكاديميات (في بروكسل عام 1880، ثم في أنتويرب عام 1886)، ورغم أن مروره بها كان قصيرا ومتقطعا بسبب تمرد روحه التعبيرية على القواعد الصارمة، إلا أنه عوض ذلك بـ تكوين ذاتي أكاديمي الانضباط. لقد أمضى سنوات في نسخ تمارين كتاب المصمم “شارل بارج” (Cours de dessin) لضبط التشريح والمنظور، واستفاد من توجيهات الأستاذ “أنطون موف” في لاهاي لتنسيق الألوان الزيتية والمائية، وعكف على دراسة ونسخ أعمال كبار الأساتذة مثل “ميليه” والطباعات الخشبية اليابانية (Ukiyo-e).
إن القوة التعبيرية الهائلة في ضربات فرشاة فان جوخ وألوانه الشديدة الحساسية لم تأت من الفراغ أو التلقائية العفوية المجردة، بل كانت ثمرة بحث وتجريب فردي مضنٍ استند إلى استيعاب قواعد التشكيل قبل إعادة صياغتها برؤيته النفسية الفريدة.
وهذا ما ينطبق على كبار المجددين في تاريخ الفن الحديث، مغربيا وعالميا من بيكاسو إلى تجارب أحمد الشرقاوي والجيلالي الغرباوي الذين لم يحدثوا القطائع الكبرى إلا بعد أن تمثلوا أصول التكوين وهضموها عميقا. فالتجاوز الواعي للقاعدة يختلف جذريا عن الجهل بها؛ إذ لا يمكنك تفكيك البنية التشكيلية وإعادة صياغتها بجرأة ومفهومية ما لم تكن عالما بقوانين بنائها الأول.
في المقابل، لا يعني هذا التقليل من شأن الفن العصامي الأصيل؛ فالتجربة العصامية ترفد الساحة الفنية بالطازجية، والحسية المباشرة، والتلقائية الشاعرة التي لا تخضع لقالب. إلا أن محاولة إحداث تصادم أو مفاضلة بين المسارين هي مقاربة غير دقيقة؛ فالفن يتسع للتكامل بين حفر العصامي في ذائقته الذاتية، وبين غوص الأكاديمي في مختبره المنهجي.
«الشهادة الأكاديمية ليست سوى إجراء إداري شكلي، أما جوهر الدراسة الأكاديمية فهو المسار والمعرفة التراكمية. الأكاديمية لا تمنح الفنان موهبته، بل تمنحه الأدوات المنهجية، والوعي التاريخي والفلسفي، والقدرة على النقد الذاتي وتفكيك القواعد لإعادة بنائها. إنها تكوين فكري وبصري يستوعب الأصول ليتجاوزها بوعي، والاعتراف بأهمية هذا التكوين لا يقلل إطلاقا من قيمة الفن العصامي، فالأمر تكامل وتعدد في المسارات وليس مفاضلة بين ورقة وتجربة.»

Post Views: 75

اقرأ أيضاً

يا بنيّ… اختر صديقك كما تختار طريقك/د.زبيدة الفول
مقالات

يا بنيّ… اختر صديقك كما تختار طريقك/د.زبيدة الفول

سبتمبر 22, 2026
يا بنيّ اجعل لسانك جسرا لا خنجرا/د.زبيدة الفول
مقالات

يا بنيّ اجعل لسانك جسرا لا خنجرا/د.زبيدة الفول

سبتمبر 22, 2026
يا بنيّ تعلّم أن تبدأ من جديد/د.زبيدة الفول
مقالات

يا بنيّ تعلّم أن تبدأ من جديد/د.زبيدة الفول

سبتمبر 22, 2026
يا بني لا تجعل الوظيفة هويتك/د.زبيدة الفول
مقالات

يا بني لا تجعل الوظيفة هويتك/د.زبيدة الفول

سبتمبر 22, 2026
حين يتسلل الغياب /زينب الحسيني
مقالات

حين يتسلل الغياب /زينب الحسيني

سبتمبر 22, 2026
فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
مقالات

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

سبتمبر 15, 2026

آخر ما نشرنا

يا بنيّ… اختر صديقك كما تختار طريقك/د.زبيدة الفول

يا بنيّ… اختر صديقك كما تختار طريقك/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

يا بنيّ اجعل لسانك جسرا لا خنجرا/د.زبيدة الفول

يا بنيّ اجعل لسانك جسرا لا خنجرا/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

يا بنيّ تعلّم أن تبدأ من جديد/د.زبيدة الفول

يا بنيّ تعلّم أن تبدأ من جديد/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

يا بني لا تجعل الوظيفة هويتك/د.زبيدة الفول

يا بني لا تجعل الوظيفة هويتك/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

مواعيد السراب /د.زبيدة الفول

مواعيد السراب /د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

حين يتسلل الغياب /زينب الحسيني

حين يتسلل الغياب /زينب الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 23, 2023
0

بين صرامة التكوين وعفوية الأثر: الأكاديمية والحدس في المنجز التشكيلي بقلم فوزية جعيدي

بين صرامة التكوين وعفوية الأثر: الأكاديمية والحدس في المنجز التشكيلي بقلم فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

حين يتسلل الغياب /زينب الحسيني

حين يتسلل الغياب /زينب الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 22, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات