ضجر
ما هذا الضجر
القابع خلف سرابك
لا يتوقف
إمنحني بعضاً
ما هذا الضوء الساكن
في أعماقي
أطلقني كحمام يشتاق
إلى الأشجار
يشتاق لنور الصبح
لضوء القمر
يداعب كل تفاصيلي
أرجوك أعدني
ليوم عرفتك ..

زهرةُ المدائن… متجرٌ يحملُ فلسطينَ في رفوفه وقلوبِ أصحابه قادتني خطاي، برفقة صديقي رجل الأعمال حامد دراغمة، إلى مدينة نصر،...
اقرأ المزيد