ناصر رمضان عبد الحميد /ومضة

عجيبٌ أمرُ هذا العمرِ لم يأبهْ بأحلاميوحينَ أتيْتُ أغنيةًتولّى نبضَ ألحاني

عجيبٌ أمرُ هذا العمرِ لم يأبهْ بأحلاميوحينَ أتيْتُ أغنيةًتولّى نبضَ ألحاني

فراشة القلب ذاك النور تنتظرلو رفرفت فرحا” لابد تحتضر………..

في أروقة الحياة سادت الغرف البرودة ارتدت الألسنة الصمت غاب الكلام غابت الإلفة وشوشات الوسادة أسدل الستار ظلمته لاذ الغريب الدخيل على حياتنا بقربنا اخذ بلباب عقولنا شتت افکارنا سرق لمتنا انتشل كل جميل انسل إلى أفئدتنا ليزرع فيها اللامبالاة…

رتبت قلبي أخفيته عن كل العيونأسكنته كهف النسيان سنين عددافكيف إقتحمت قلاعي العاليةبأي تعويذة وأي طلاسم كسرتاغلالي وعلّمتني لغة الجوىكيف عانقت ورحك وتعطرتشذي أنفاسك وجدا وتتيّمايا أنا يا شغفي يا كل كيانييا من زرعت الحب في وجدانييا من كتبت فيك…

لطخات لونية منلون واقعنا *** كلما أرهقني الواقعأعود لعزلتيأغيب عن محيطيوأرشق لوحتي بالضوءواللونأهندس مساحة وزوايا الفضاءوأقترح خيال الفكرةالبصرية. أعرف أن الفراغليس مجرد هباءتكوينيولا يطرح مدى امتلاءالمساحاتإنما هو تحريك قيميومبدأ توافقي بين عناصرالتشكيلكي يمنحني المُتنفس التعبيري. كلما كانت لديالقدرة على حيوية…

ستعرّفُك الأماكنُ معنى البرودِشيئًا فشيئًاستنبذُ فكرةَ الخلودِ والقهرِ معًادونَ التفاتٍ للترابِالذي تسرّبَ من بين يديكعندَ آخرِ مقهىً رملي ستتنفسُ دونَ أن تشعرَسترمقُ المكانَ بنظرةٍ حادةٍلن تخيفَك هذه المرةُحيث كنت أنت فقط من أطفأَوأنارَ مصابيحَكواتهمْتَ الريحَاتهمْتَ ولدًا طائشًا رمى حجرًاعندَ لعبةٍ…

أيا ليليوما ليليسوى آهٍأغنيهابطيب القلب تغمركمأحبائي بما فيهابهمس الحب أسقيكمعيون الشوق تحييهاأيا ليلييفيض الشوق مذ تأتيوتشفيها ..

همس في أذن روحي:أنت حبيبتي.أنامل طفلةداعبت بابمهجتي.وقف العمرببابيوأنا أسلم علىزاائرتي.كانت السماءهي ضيفتيناولتني قمريوأصابعها مشّطتشعري.رسمت عل خديقبلةًوبابتسامة إلهتوّجتني..زنوبيا..

أغار عليك من نور الشمسمن أنفاس الصباح من عبق الرياحين في الحقولأغار من وسادتك التي تحتوي افكاركأغار من قلمك حينما ينبض باحاسيسكفيحكي قصةالحبالمسافرفي شريانيمريم أبو زيد

بنات أفكاري أحتضنُ أفكاري المتدفقةمن حياةٍكانت واضحةوجماليةكلما غيرت قراءتيلما جرى تذكرتطفولتي باعتزاز كبيرحيث تدب الحياةقوم طيبونوقرية صغيرةصارت منارة كالشمسوصوت أبي الساحرهل أنهيت قراءة الكتابكلماته غيرت الكثيرأصبحت على يقينإن ما عشته طفلةكان إشارات تشملحياتي وعائلتيفي بيتنا كتب مصاحفدواوين قصص.تلهب المشاعر وتفتح…