التصنيف ومضة

مدار القلب/د.زبيدة الفول

«مدارُ القلب» أَتَعَلَّمُ ما هُوَ الاحتِواءُ: أَنْ أَجْعَلَ قَلبي فَلَكًا يَدورُ عَلَيْكَ، لا يَسقُطُ مِنْ مَدارِهِ كَسْرُكَ، ولا يَضِلُّ في جاذِبَتِهِ وُجْدُكَ. أَتَعَلَّمُهُ أَنْ أَسْتَقْبِلَكَ بِرِفْقِ مَاءِ السَّحابِ، وأُرَمِّمَ صَدْعَكَ بِضَوْءِ الصَّبْرِ، وأَحْمِلَكَ كَمَا أَنْتَ: نِصْفَكَ ظِلًّا، نِصْفَكَ شَمْسًا، فَيَكْتَمِلُ…

شقوق الغياب/د.زبيدة الفول

شقوقُ الغياب غادَرْتُهُ… والهوى في راحتي يَنْكَسِرُ كأنَّ عمري على أعتابِهِ يَعْتَذِرُ تَعانَقَ الدَّمْعُ في عَيْنَيَّ وانْفَلَتَتْ سُفُنُ الصَّبْرِ، والآهاتُ تَنْتَشِرُ أُرَقِّعُ الرُّوحَ مِنْ ثَقْبِ الفِراقِ يَدًا والقَلْبُ يَبْنِي مِنَ الأَوْجَاعِ ما يَزْدَهِرُ

أطياف الغياب/د.زبيدة الفول

“أطياف الغياب” يا من يسري في صدري كظلٍّ على الوجودِ، كنتَ نجمًا يُضيءُ الخرابَ بصمتِك، وشمسُ الغيابِ تعبرُ قلبي فتبعثرُ الغيمَ، طيفكَ يسكنُ حدقاتي كأنه نهرٌ لا يجفُّ، والحبُّ داءٌ ومرآةٌ للروحِ، هل من راقٍ يعيدنا إلى الأبدية؟

انت الكون/د.زبيدة الفول

“أنتَ الكون” أراكَ في صمتِ الزمانِ حيثُ تتراقصُ النجومُ وتسكنُ قلبي كالبحرِ الأعماقَ المظلمةِ حضُوركَ بركانٌ من نورٍ يوقظُ دهشةَ الروحِ وكلُّ ابتسامةٍ جسرٌ بين العدمِ والخلودِ أجرؤ على الحلمِ بقربكَ، لا على النومِ فكلُّ ليلةٍ معكَ فجرٌ يفتحُ الكونَ…

جرس الزمن في مدار الروح/د.زبيدة الفول

جرسُ الزمنِ في مدار الروح في حضورِكَ تنكشفُ الجهاتُ التي لم تُسمَّ يومًا، ويتحركُ الزمنُ على هيئةِ جرسٍ يقرعُ ما بين الروحِ وروحِ الروحِ، فتتّحدُ الذراتُ وتنقفلُ المسافاتُ ويهبطُ من أعماقي نداءٌ كان ينتظرُكَ ليعلنَ شكلَهُ الأوحدِ

خرائط الوعي/ د.زبيدة الفول

خرائطُ الوعي أمضي إلى غابرِ أسرارك، أفتّشُ في رمالٍ تُخفي خلفَ دقائها أبوابًا لا تُفتحُ إلّا لمن غسلَ العمرَ بالانتظارِ المُتجدِّدِ، وحين يطلُّ أثرُكَ تتغيّرُ خرائطُ الوعي، ويولدُ معنى لم يكتبْهُ سوى مَن يمشي على هديرِ قدرٍ مُتربِّدِ

العتبة/ د.زبيدة الفول

العتبة حينَ يَكتُبُها الغيابُ على جبينِ الوقتِ، ينشقُّ ليلُ المعنى، ويولدُ الصبحُ من رمادِ السؤال، فأعرفُ أنّ الطريقَ ليسَ مسافةً… بل اهتزازُ الروحِ حينَ تلمسُ مركزَ الدَّوران

السبعة بوابة التيه والعودة/د.زبيدة الفول

السبعةُ بوابةُ التيهِ والعودة سَبْعٌ… إذا مَرَّتْ على قلبي استفاقَ الضياءُ، وانحلَّ قيدُ الفوضى، وصارَ الوجودُ نداءُ. ليستْ عَدَدًا، بل سُلَّمُ الرُّوحِ حينَ تعودُ، من كَهفِ التيهِ إلى معنى البدايةِ والارتقاءُ.

عناق يعيد الكون د. زبيدة الفول الترجمة الى الفرنسية: الاديبة رنا شاكر

عناقٌ يعيد الكون يخيَّل إليّ أن العناقُ قادرٌ على إعادة ترتيب الكون… وأن صدري حين يضيء، يصبح نافذةً تراقب احتراقها بهدوء *Une Étreinte qui Recrée l’Univers* Il me semble parfois qu’une étreinte possède ce pouvoir de remettre le monde ,…

تواصل معنا
تواصل معنا