شقوقُ الغياب
غادَرْتُهُ… والهوى في راحتي يَنْكَسِرُ
كأنَّ عمري على أعتابِهِ يَعْتَذِرُ
تَعانَقَ الدَّمْعُ في عَيْنَيَّ وانْفَلَتَتْ
سُفُنُ الصَّبْرِ، والآهاتُ تَنْتَشِرُ
أُرَقِّعُ الرُّوحَ مِنْ ثَقْبِ الفِراقِ يَدًا
والقَلْبُ يَبْنِي مِنَ الأَوْجَاعِ ما يَزْدَهِرُ
Post Views: 12