ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد

حنان اليسفي /طعم العنب

طعم العنب أسأل عنك أصابعي؛التي هوت تحت وسادتينخرتها أشباه الأحلام،أأنام على جسدي كعاشقة ؟؟؟أرهقها الحلمأم أرسم من سكر عشقكغيمتان ؟؟؟واحدة لي و واحدة للزمنأمشي فوقهما متلحفةمن تعب المكان،ليعلم الجميع أن أسراريحبر على جسدك،هل تلاعبهما بما تبقى من هذياني،أم ترى ترممهما…

نديم فرحات /الملهمة

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ألمٌلهمة٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ إن واعدَتْ قمرا ما ذنبُ قافيتيهل هالةٌ النجمِ إلا كحلٌ محبرتي؟ كم نجمة هربت من فلكها شغفاكيما تذيع صباحا عند نافذتي! لا تعذلي طفلة هامت بساحرهافالعاشقات ضيوفٌ عند سيدتي تغدو على ولهٍ تٌمسي على ألقٍكأنما الوِردٌ من كفيكِ غاليتي…

ساجدة تميم /أكل البحر رسائلي إليك

أكل البحر رسائلي اليكَنَثرَ مِدادها .. وابتلع الورق عاتبته !أجابني : لنِْ اوصِل اليه قصائدكِليس عندي قارباًيُرسل لِحبّات الرمالمزارع الدّراق وارِفة الاخضرار دعي كلماتك في جَوفياِجتاحي أنفاسيمثل رياحٍ ثوائر أحبيني أنا ……لا طوق نجاة .. لا شراعلاخوف .. لا ألمأنا…

وجد بو ذياب /وجدانيات

وجدانيّات. ويحلّ اللّيل بجناحه الثّقيل،يسدل ستارته السّوداءعلى العالم أجمعين..وهنا تبدأ الحكايات…حكايات من كلّ الألوان…حكايات حزن..ألم..أرق…أو حكايات فرح..سهر..حبّ..أو حكايات غرام..عتاب..قلق..واحيانا الحكايات تكون مصبوغةبصبغة الخوف من المجهول، ومن القادم….ماذا سينتظرنا يا ترى، بعد انقضاء هذا الليل؟ألمهمّوغمّ…أم سعادةحبّووجد…وعلى أمل أن يأتي الصباح،حاملا معه…

جديد ربى منصور رواية (شوق)

صدر حديثا عن دار “بحر” للنشر رواية “شوق” للكاتبة السورية ربى منصور. وهي الجزء الثاني من رواية سابقة بعنوان “طبعة جوري”.وكما تداخلت الأزمنة في طبعة جوري وتابعنا ضمنها التطور العلمي بأرقى أدواته إذ تبادلت الكاتبة المسنة طبعتها النفسية مع شابة…

منى حسين /رائحة عطر لحلم هزيل

⚘رائحة عطر لحلم هزيل⚘ غريبة هي الحياة، اذ ان هناك لحظات تمر في حياتنا نعتقد بإنها قد تجلب لنا شيئا” من السعادة المنتظرة، فما في إلا رؤى” وأحلاما” واهية تسيطر على عقولنا وتحملنا مسؤوليات غبر راغبين بها، فنغرق في متاهات…

سيد غلاب /الغريق

الغريق…صراخه المتواصل لم يجعل أحدًا في البيت ينام، ذلك “النونو” ذو التسعة أشهر فعل بالبيت الأفاعيل ينام نهارًا ويستيقظ ليلاً كأن به شيطانًا أو تلبسه عفريت، قالت الأم: لقد وقع على أرض نجسة، وقع من يد أخته الكبرى … على…

ثريا فياض /نسيان الزمن

الزّمنُ نَسِيَنا…والمقعدُ ما زال ينتظر…يسكنُهُ الصّمتُ الصّاخبُ…بكلِّ لحظاتِنا…والسَّمَر…هناك…احتشدَتْ أحلامُنا…على شرفاتِ السَّحَر…تناثرَتْ ذكرياتُنا…على جَنَباتِ الأيّام…يعودُ صداها…مع كلِّ خريرِ نهر…ويستيقظُ شجنُها…مع كلّ رنّةِ وَتَر…هناك…نامَتْ أغنياتُنا…في جَفْنِ المدى…جذلى…كما يغفو الطّيرُ…في أحضانِ الشّجَر…هناك…تبعثرَتْ همومٌ…وذابت دموعٌ…خبّأتْها قصصٌ وضحكاتٌ…يشهدُ عليها الحجر…هناك، كانتِ الحياةُ…تفترشُ قلوبَنا…وتتلحَّفُ الذّاكرةَ والصُّوَر…واليومَ…

تواصل معنا
تواصل معنا