شَغَفُ الحَنِينِهويدا عطا يَا سَمَائيَ لمَاذَا تَبكِينَ هَوانِي؟!ورُوحِي تَرَكْتُهَافِي بِلَادٍ بَعِيدَةٍهُنَاكَ تَسْتَحِمُّ بِالنُورِوَتَتَقَطَّرُ بِشَغَفِ الحَنِينِوَهَدِيلِ الحَمَامِ المُبارَكِهُنَاكَ لَا تَبْتكِرُ الأَعْذَارُ بَرَاءَةً مُعَلَّقةً بِالتَكْوِينِ الأبَدِيِّهُنَاكَ فِي الصَّبَاحَاتِ المُنَكَمِشَةِكُنَّا نَشُدُّ أَحْزَانَنَاوَوَجَعَ المُرَاهِقِاتِ اللَّذِيذَنَتَبَارَكُ بِابْتِسَامَةِ القَمَرِفِي سَاعَةِ اكْتِمَالِ رُجُولَتِهِوَوَجْهَ السَّمَاءِ النَّبِيذِيِّبِحَفْلَةِ الخَجَلِ المُسْتَمِيتِنَصْنَعُ…