سوزان عون /أشتاق شعرا

أشتاقُ شِعرًايبزغُ مع شمسِ النهار،يُكلّلُ مواسمي بابتسامة.. رهينُ الأماكنِ أنتَ!!گ الذكرياتِ في دفاتِرنا القديمة .. تُشعوذُ بِحنكة..ساحرٌ متمرس،يرمي أوراقهُ فتحترق.. ولكن،لا يفلحُ الشاعرُ حيثُ أنا. سوزان عون

أشتاقُ شِعرًايبزغُ مع شمسِ النهار،يُكلّلُ مواسمي بابتسامة.. رهينُ الأماكنِ أنتَ!!گ الذكرياتِ في دفاتِرنا القديمة .. تُشعوذُ بِحنكة..ساحرٌ متمرس،يرمي أوراقهُ فتحترق.. ولكن،لا يفلحُ الشاعرُ حيثُ أنا. سوزان عون

هذيان حلم…محمومةٌ…. أضحكُ ألماً…. أبكي فرحاً…. هذيان حلمٍ يحضرني….. يحاصرني…. يجتازُ بي كل زمنٍ..يوشمُ عبور الذاكرةيوقظها من رماد الجمريتلمسُ ظلال ملامحهايعيدُ ترتيب تفاصيلهاشمس وقمر…يورقان حنيناًبين أزاهير الندىيبوحان…عطراً….همساً….نبضاً..يتسارع خفقهشاهقاً..فما العشق إلا…شهقة…بين حضوراللقاء…..(الهام غرابي)

كلما طالَ الوقتُ احترَقتْ أصابعِيالتي تقلِبُ الاسئِلَةوتزاحمتْ سُحُبُ القصائدِفِي سَماءِ وَرقَتِيتُمطِرُزخات من الانتظارات ِوالَشَغَفأعَلِّقُ عينِيعلى قارِعَةِ الطريقِفي أتون لوعتيوعلى رصيفِ مُنايَتترقَّبُ ترقُّياً جامحاًلتَتَسَوَّلَ إشراقتكَوأنت قادمٌ من بعيد ٍمُعتَّقاً بالعطر ِومكنزاً دُرر الكلمات ِوفي يدكَ عرائسُ ورد ٍيا أوَّلَ قافية ٍفي…

أحمد لحسين وجعُ السنينْعن ماذا أكتبُ يا زهرةَ النّسرينْ؟عن ماذا أكتبُ يا عطرَ الياسمينْ؟عن دمعةٍ حرّى سالتْ بها عينٌأم عن أوجاعٍ تترى جادَتْ بها السنينْ؟عن أمّةٍ هانَتْ على أبنائِهافباعوها بثمنٍ بخْسٍ للمجرمين الحاقدينْ؟أم عن فجرٍ ملطّخٍ بدماءِ أطفالٍ وشيوخٍ ونساءٍسالتْ…

،،،مفاتن اغري القصيدة باللٱلىء كي أرىفيها المفاتن كلها تتكشف…! وأرى نجوم الظهر قبل اوانهاواروح من ثدي الغمامة ارشف..! واغيب في دغل القصيدة عامداويلوح لي الثمر الشهي فاقطف…!! أرمي بعرض القهر ألف قصيدةلم تكتمل خلقا ولا أتاسف..!! وامزق الاوراق شر ممزقكي…

دومًا و أبداً يَا مَنْ فَنَى خَافِقِي في حُبِّهِ عُمُرًالمَّا رَأَى نَاظِرِي فِي وَجْهِكَ القَمَرا فِي خَاطِرِي نَغَمٌ يَجْتَاحُنِي أَمَدًاسِحْرٌ سَرَى بِدَمِي، حُلْمٌ بَدَا بَشَرا مَا خَطْبُهَا طُرُقِي نَاءَتْ بِنَا عَبَثًامَالِي سِوَى بَحْرُ شِعْرِي لمْ يَزَلْ خَطِرا قَالُوا أَتَتْ بِصَبَاحَاتِ…

سَلِّمْ عَلَيْهَا أَقُوْلُ لَهُ سَلم عَلَيها كَأَنَّنِيغَرِيبٌ أَو انَّي مَاعَرِفْتُ لَهَا إسْمَا وَقَد كُنْتُ مِنْ بينَ الكواكبِ نَجْمَهاوَحِينَ أُسَمَّى كُنْتُ فَارِسَها الأسْمَى كَتَبْتُ لَهَا كَالدُّرِ شِعْرَاً مُنَضَّدَاسَيَبقَى عَلَى وَجْهِ الخُلُودِ لَهَا وَشْمَا وَأَتْـرَعْتُ كَأسَاً فِي هَوَاهَا مُشَعْشِعَاًوَلَمْ أدرِ اني سوف.…

الشاعر محمود مفلح ابتهال اجري. إليك. ولاادري متى اصل؟يامن صعدت ولم تلحق بك الرسل وكيف أعلن عن نقصي وعن سفهيوانت بدر من الأخلاق مكتمل.؟؟ من ذا اكون لكي احظى ببعض. رضىوكيف طيني بهذا النور. يتصل.؟؟ ولست أملك الا بعض. قافيةبقيت…

لاصورة تجمعني أنا وأبيعدا إطار (نامورة ) بابنا الخشبيهو عبرها بتابوتوأنا عبرتها بمريول مدرستيكنت أقفز على قدم واحدةفوق خطوط(العفريتة)وأدفع بالحجر لأبعد خط يمكنني القفز عليهبجدائل تقفز معيترلا لا تر لا لابينما كانوا يحملونك على أكتافهمويخرجون بك من باب الخشب الكبيرناداني…

وطنيجنتيحيث ولدتبيتي الوثيرالتي أنفذ فيهحكم المؤبدجحيميالذي إرتضيتأن أحترق بنارهمنفايالذي رُحلتُاليه قسراًوطنيهويتيالتي أعشقهاجواز سفريالذي يسهلعبوري الى العالمالأخرحريتي وعبوديتيفرحي وألميناري وجنتيحاضري ومستقبليوطنيسكينتيوثورتيمسكنيوقبريالحلموالحقيقة معاًالحبالسرمديوطنيهو أنا

رسائل .. ( ١٠ ) إلى صادق (ة) أيُّ نُبلٍ يسكنُك .. ؟ أيُّها القابضُ على نبضٍ طاهرٍ لم تلوّثه أيّامٌ غارقةٌ في مجونِ الدّجل وعربدةِ الحكايا المزيّفة المسجونة في زنازين الأساطير .. شجاعٌ .. في زمن المتواطئين مع الكذب…

من بقايا الروحيأخذني التأرجحفي مناراتالوصولشعر تسربلفي فميكيما أناورشاطئيهفتستجيب إلىأقتحام الشدوأغنية البلابلفي الحقول