ومضة /غادة الحسيني

الصمت أحياناً موقف وأحياناً حدود وأحياناً هو الحب نفسه .. الذي لا يستطيع الكلام .

الصمت أحياناً موقف وأحياناً حدود وأحياناً هو الحب نفسه .. الذي لا يستطيع الكلام .

الكتابةُ ملاذٌ آمنٌ للروح؛ فيها نُرمِّم ما كسرتْه الأيام، ونستعيد ما سرقته الحياة.

قال لي: أَوْرَقْتِ فِيَّ، فَصَارَ العُمْرُ مُؤْتَمَنَا وَمَا عَرَفْتُ سِوَى عَيْنَيْكِ لِي زَمَنَا قلتُ له: فَأَنْتَ تَسْكُنُ أَعْمَاقِي وَتَأْسِرُنِي وَأَنْتَ لِلْقَلْبِ بَعْدَ اللهِ لِي وَطَنَا

أقرؤك في دمعةٍ عابرة وفي فنجانِ قهوةٍ بارد وفي صمتِ الغياب.

مرّت كنسمةٍ عابرة، فأزهرت في صدره مواسمُ كان يظنّها ذبلت، ومضت تاركةً وراءها عطراً لا يشيخ، واسماً نطق به قلبه قبل شفتيه.

لَمْ يَكُنْ قَلَمِي يَوْمًا جَارِحًا، لكنَّ الأيّامَ عَلَّمَتْنِي أنَّ الحِبْرَ إذا سالَ مِنْ وَجَعٍ، غدا سيفًا… ولم يُبْقِ لِلِّينِ مَوْضِعًا.

عيناك سفر العمر دون تردد والحب عندك شرعة وخضوع ..

أخافُ عليهِ من دمعي ومن جزعي ومن حزنٍ يُداني قلبَهُ فزَعي.

أعطني لحنا وشوقا وأعدني للورى شعرا وصوتا واحتملني خلف باب الحب حتى أبتني للحب بيتا

نبضة توقّفت ثم عادت أقوى ظلّ تحرّك بلا وجه الهواء انكمش والإشارة وصلت.

اخترتُ حرفي إذْ ضجَّ الزمانُ بنا فالصِّدقُ في زمنِ الضوضاءِ إيمانُُ

وتدركُ، بعد حين، وبعد أن أرهقتَ قلبك وأسرفتَ في مشاعرك وأنت تحاول الفهم والتعمّق، أن بعض الأشخاص… وبعض الأشياء، لم يكونوا يومًا أكثر من تفاصيل عابرة، أصغر بكثير من أن تُؤخذ على محملِ الجد. فاطمة الزهراء فراتي – برشلونة