غادة الحسيني/ومضة

نحن نختبئ بين ظل وحلم نحمل وجوهنا على راحات الشوق نتركها للريح تسافر وتعود إلينا محملة برائحة عناق قديم ..

نحن نختبئ بين ظل وحلم نحمل وجوهنا على راحات الشوق نتركها للريح تسافر وتعود إلينا محملة برائحة عناق قديم ..

و بعد معركة (أرق) التي امتدّت بيني و بينه منذ منتصف الليل حتّى بزوغ النجمة الصّفراء سقطت عقلي مترنّحاً رفع كأسه و قال: نخب الذاكرة

على ضوء السماء تحت أشجار الصنوبر بين أحضان الشتاء لفني بالحب شعرا حينها يحلو الغناء
آن لي أن أخرج من ظل القصيدة لأصير يقيناً لا يخشى الغياب ..

كنت روحي وربيعي والهوى كان قريني والنداء العذب دفئي في صقيعي..

كوردة هي ثكلى بتلاتها … مات أشذاء ميسمها … تفيض كالسيل مآسيها …
فالأمةُ العلياءُ سرُ وجودِها أخلاقُها، وبقائها أزمانا. إن رامتِ العليا علت بضميرِها ولئِنْ تولّتْ، هدَّمتْ أركانا.

في ظلمة الليل كان العشق ترحالي وكان حبك رغم الهجر موالي
الخسارات كلها سهام ووحدك من وقف على منصة التتويج بطلا …. في الهزيع الأخير من الحنين بعذبنا الغياب وتدمينا الخطاطيف ….. قال لي : باردة كالثلج قلت : ناري ضيعتها في الطريق اليك. … يا سيد الروح لا أخجل من…
هذه أنا… قوتي ليست مجرد صبر،بل قدرة على تحويل الجراح إلى أجنحة تحلق بي فوق الألم. أنا التي تمشي وحدها في الظلام، وتضيء الطريق لمن حولها. لا يهم كم حاولت الحياة أن توقفني،فأنا ولدت لأقاوم وأنتصر. أنا القوة التي لا…
ارتدت ثوب الزفاف الأبيض فاتشح قلبها بالسواد.
تعال نقتسم الدفء في برد الأيام فأنا منك وهج وأنت لي نار لا تخبو ..