رشا موصلي /تعال

آهٍ يا تموزي …. لو كنتُ أعرفُ أنَّكَ هنا …… لنثرتُ ورداتي نجوماً بينَ قدميكَ …… تعالَ أَقبل أكثر …. فقمري مُشتاقٌ موتاً إلى حضنكَ و زراعيكَ …….. اقترب أكثر و أكثر … فشمسي تبحثُ عن نور عينيك …….تعالَ و…

آهٍ يا تموزي …. لو كنتُ أعرفُ أنَّكَ هنا …… لنثرتُ ورداتي نجوماً بينَ قدميكَ …… تعالَ أَقبل أكثر …. فقمري مُشتاقٌ موتاً إلى حضنكَ و زراعيكَ …….. اقترب أكثر و أكثر … فشمسي تبحثُ عن نور عينيك …….تعالَ و…

جاء الحبيبُ معاتباً وبنظرةٍوالدَّمعُ راقَ على الخدودِ وسالايا من هجرتِ العاشقينَ ترحميوالحزنُ يفتِكُ بالفوآدِ ونالاوأراهُ يغمرُكِ الجفا يا وردةًفاحتْ على تِلكَ الدروبِ جمالاذكراكِ يا روحي أتى ومطالباًأنْ لا يكونَ الوصلُ مِنكِ مُحالاقدْ راحَ يسألني الوِصالُ وأسألهْهلْ وصلُها حلُمٌ أراهُ خيالالمّا…

إلى عينيكَ أشواقي تسيرُوفي لقياكَ أحزاني تطيرُ وقبّلني على خدّيَّ بشوقٍومن خدَّيَّ قد فاح العبيرُ حنان المصري

صرخةُوجعْأحدقُ بكلِّ شوارعكِفأينَ المباني السكنيةلم يبقى سوى الآهات والصمتأشم رائحة بلادي بين البؤس والغبارأضم البقايا إلى أضلعيسألت عنك الصباحبلادي لك غصة قلبي قد تمايلتدمارك مر من أمامي بثوانيإلى من أشكوكلمات كثيرة تذبحنيوقد ذابت الروح وانكوتنبض قلبي يؤلمنيأصابتني فوضى……..وأصبحت شريده في…

كيف يحيا المرء؟بأن ينظر بسخرية إلى أوجاعه….. ويسكب الملح في الجرح ليلتئم أسرع

كانت كعقرب الثواني في حياتيلاتمر ثانية دون أن يأتيني صوتها متلهفاً ..أين أنت ؟؟ ماذاتفعل ؟؟ تناولت فطورك ؟؟ البرد قارس أأرتديت معطفك ؟؟افتقد لمجنونة التفاصيل.. لفتاة التفاصيل …افتقد اليوم لسماع صوتها عند ما استيقظ كأنه طير ينقر على شباك…

دفء التين والزيتون كلّما أعياها التَّسكععلى دروب الشتاتتعود إليك يا نبع الدفءوالعمر الباكي على صدر الآهاتنِتَفاً من جدائل التين والزيتونتتفيأ مرايا البدءوالنجوم الواجمة تحترقعلى صقيع الوجناتتعود إليك يا نبع التحنانكلّما حوّم الحزن هديلاًينبت في حشا الصخرة الثكلىلهاث حداء ..كلّما على…

عندما يفيض القلب حزنًا ينهمر دمعًا، وعندما تفيض السّماء حزنًا على أهل الأرض تنهمر أمطارًا. وفي كلا الحالين النتيجة واحدة: غسل الأرض والقلوب.اهطل يا مطر في أرض يعاني أهلها كل يوم، اروِها لتنمو المحبة في القلوب لعلّها تزهر سلامًا واستقرارًا…

لازمتُ فراشي ساعات طويله في الليلكأن طفله في داخلي امرأه كبيرةوفي القلب جرحكأن بنفسي كأبهانزويت في أحد اركان المنزليجتاحني شوقككم اشبعت جراحاً مراً لفراقكزهوري أصبحت كشوك اذبلتعيناك يا حبيبي افصحمن لسانيانتظرتكوترى طيفك منعكساً على الأوراقكبركان بل واكثر✍️ياسمين فؤاد عنبتاوي

(1)أنتَ النهاية السعيدة التي تستحق أن أَقول عنهاأخيراً وجدتُكَ….(2)أنت العوض الذي كان مكافأة لقلبي بأن ينتظم نبضه ويستريح

سندباد يقود السفينهخرج ليحطمالكره والعدوانويعلو في السماءرايه موطنه فلسطينويرجع للأرض حياهلأرض أجدادهبعد العطش الشديديعود إليها مع العمر الباقيويطيب جرح الأقصىيرسم املاً للفجر المهجوريرسم على البحر الأزرقفلسطين فخر العروبهويحكى الزمانعن حب فلسطين والدهر يبتسم✍️ياسمين فؤاد عنبتاوي

أخذت دفاتري أقلاميلأكتب عند طلوع الصباح قصيدةقدماي حافيتانأمواج البحركفراشة ناعمة تدغدغ أصابعيرأيتك بدراً في السماء يضيئعندما أمسكت الورقة لأكتبتاهت فيك أوصافيثموجدت نفسيأكتب عنك يا قرة عينيكموسيقى راقصةأكتب حروفيكأنك النغم الوحيد في الوجودالشوق في القلب ناراً تغتليأنت لي العالم كلهكالبدر إشراقاًشمسي…