خوف /ناصر رمضان عبد الحميد

خوف أنا مذ عرفتك هالني

خوف أنا مذ عرفتك هالني

هذا الصباح معطر بالياسمينفتعال بادلني الحنين …

قراءة في كتاب كلمات مبتورة للكاتب محمد صوالحةالروائي السوري – محمد فتحي المقداد فكما يُقال: (الجُنونُ فنون), لكن فهل الجنون بحاجة إلى إثبات؟ والأنكى أنّ المُتّهم به يكتبُ الإثباتَ بيده. لا أدري مقاصده ولم أكشف عن خفايا قلبه ونواياه، وما…

أجلس على حافة الصمتوشراعي رابض في قاع السفينةاتأمل في وجوه العابرين وأبي يرمقني من بعيدفأكتنز الفرح للحظات الباقية من العمر ..

أحبك في الصباح وفي المساءوأهمس حين يجمعنا اللقاءلماذا أنت دون الخلق تحياوتسكن في الفؤادكما تشاء ..

لِلوَطَنِ مَلَامِحُ رَجُل (2) يَا أَنْتَ أيُّهَا الْكَامِنُ..فِي بُؤرَةِ السِّرِ كَالؤلُؤةٍ..كَنَجْمٍ يَلْمَعُ مِنْ بَعِيدٍ.. ألا تَعْرِفُ أَنَّ الأمَاكِنَ..مِثْلُ الْوَقْتِ شَفْرَةٌ..تَقَسِمُ مَا تَمُرُّ عَلَيْهِ حِكَايَتَيْنِ..مَا قَبَلَ الْوَجْدِ وَبَعْدَهُ..مَا بَيْنَ ضَوْءٍ يُولَدُ وَعَتَمَةٍ.. تُدَخِنُ خَلْفَ الأَسْوَارِ..نُبِؤاتِ رَجُلٍ حَكِيم..تُلَخِّصُ فِي حُزْنِكَ اللَّامَرئِيُّاحتِضَارَاتِ وَطَن..…

في وَضَحِ الذكرياتشعرقمر صبري الجاسم / سورية صرتَ تُشْبِهُ نفْسكَ لا دمعتيغائمَ الوجْدِ فيوَضَحِ الذكرياتِ التي خُضْتَهاوالأماني التي كُنتَهاإنما تُتقنُ الحزنَمثل ابتسامتِكَ الضائعهْكنتَ مثلَ الحكايةِ فيسرْدِها أُمنيهْكنتَ تُشبهنيحدَّ صمتِ الورقْكنتَ تعرفُني مثلماكنتُ أعرفُكَ البارحهْكنتَ تلثمُ شوقَ الوداعِو كنتُ القُبَلْكلّما أطلَقَتْ…

هلّل ابتهاجًا، طار فرحًا، رقص نشوة: لقد ورثت زوجته مالًا من تركة أبيها، فجأة اكفهرّ وجهه، واسودّ جبينه، واشتدّ غيظه، وصار كظيمًا من سوء ما فكّر به: خاف أن يأتي دور أخته

وضعوا قلبيفي غرفة الانعاشأعادوه للحياةأنالم أعدلم أعد

أمر عليكفي نوميوفي صحويوفي غيميوأنسى أننيراهبوأنسى أننيغائبوأنسى أننيأنتِفدليني علىنفسيعلى صبحٍيجمعنيعلى قلبٍيلملمنيويفرح بالمدىالغائبأعيديني إلى همسيإلى حضنٍ يبعثرنيفيشرق وجهي الشاحب

سكنَ الليلُ سَكَنَ الليلُ وَأعياني الضَنىوَفؤادي مثلُ نارِ المَوقِـدِوَمنَ الشَوقِ نَسيتُ الوَسَناوَبطُولِ البُعدِ قد ماتَ غَديرَغمَ وَجْدي واحتراقي في النوىياملاكي مافَقَدتُ الأمَـلاأذكُرُ الوَصْـلَ وأيّامَ الهَوىحينما أسمَعُ منكَ الغَزَلاإنْ أمُتْ عِشْقاً وإنْ قلبي ذَوىلستُ أرضى عن غَرامي بَدَلاوَبقلبِ النَجْمِ مابينَ السَناتَحْلُمُ…

عشقُكَ المجنون عشْقُكَ المَجْنونُ أضْنانيوَببَحْرِ الشَوقِ ألقانيإنْ تًغِبْ أو طالَ حِرمانيفي سَنا عَينيكَ عُنوانيلكَ أشْكو مِنكَ ياغاليمن غِيابٍ هدَّ لي حاليكانَ لَحْنُ الوَصْلِ مَوّاليصارتِ الآهاتُ ألحانيحينَ شبَّ الشَوقُ كالنارِقد بَكى عُودي وَقيثاريوَفَشى دَمْعي بأسراريوَانتهى صَبْري وَكتْمانيكُنْ بقُربي لاتَغِبْ عَنّيأنتَ رُوحي…