منتهى صالح السيفي /أنا والحمامة

أنا و… ماللحمامةِ دونَ بستاني تطيــــــرْ..!وانا الذي صيّرتُها قُطباً،وقلبي حولها شوقاً يــــــــــــدورْ…هيَ غلطةّ؟أمْ أنّ حظّي مثل دربيفي الوصولِ لهـــــــــــــــا عسيرْ؟وعجيبةٌ، أيّانَ تشرحُ لي ويأخذهاالخيــــــــالعمّنْ أحبّوها الكثيرُ من الرجالْ؟وكأنّني ماكنتُ منهمْبل فاتها،أنّي الذيقدقيلَ عنهُ: نحو خُضرةِعينِهاشدَّ الرِّحــــــــــــــالْ.. منتهى صالح السيفي.











