azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home مقالات

اليوم العالمي للحوار /د. سميرة حداد

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 11, 2023
in مقالات
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

غداً يصادف اليوم العالمي لقيمة وثقافة قلّ تواجدها في زماننا، حتى نسينا اسمها ومعناها وأهميتها.
لا أعلم أصدقائي إن كنتم تنبّهتم عمّا اتحدّث! لا شك انّ من الصّعب أن تخطر على بالكم هذه الثقافة الّتي تعطي لحياتنا قيمة كأفراد، وتمنحنا القوّة والقدرة على حلّ المشكلات، التّواصل وتزيد من تماسك مجتمعاتنا وارتقائها.
وهذا ليس غريباً لأنّها اندثرت منذ زمنٍ بعيد لانّنا لم نُدرك ولم نستشعر حاجتنا لنا.

أجل إنّنا كبشر نُخلق في هذا الكون الفسيح ونحن بحاجة إلى التّواصل مع الآخر منذ نعومة أظافرنا، ونتحادث مع من يشاركنا محيطنا بابتسامة، نظرة أو نغمات غير مفهومة، لتتبلور لاحقاً وتُرسم بكلماتٍ وجملٍ تترجم افكارنا، ثقافتنا واحترامنا للآخر.

ومن البديهي أن هذا التّواصل يتطوّر مع تقدم العمر وتطوّر إدراكنا ورقيّ تعاملنا مع الآخر ونضجنا الفكري.

وبعد هذا الشرح الموجز والوجيز أصدقائي، أشعر أنّ لسان حالكم يحدّثكم وينطق بكلمة” الحوار”!
نعم، أعزائي غداً هو اليوم العالمي للحوار… كلمة نتلفظها دون ان نُدرك انها اسمى وارقى طرق التواصل.

قيمة مضافة لتطوّرنا كأفراد، فهيّ تُرسّخ في عقولنا التّفكير الإيجابي نحو الآخر وتحوّلنا الى طينة ليّنة تُقدّر الإختلاف وتغتني به.
وتشجعنا على الإنصات لمن يحاورنا وتحليل آراءه دون تعصّب او عدوانية للخروج بافكارٍ بناءة وثمينة، كما وتساعدنا على التعبير عن مشاعرنا وتفهم مشاعر الآخر.
ثقافة تتطلب منّا الجهد والوعي وتقبّل الآخر من خلال الإبتعاد عن الأحكام المسبقة وسوء الفهم.

وكم نحتاج في زماننا هذا الى هذه القيمة التي تُمثّل طوق النّجاة الوحيد لعوائلنا، مجتمعاتنا وأوطاننا.
فنحن وللأسف نعيش في أُسرٍ مفككة، مجتمعات مجزّأة، وأوطانٍ مدمّرة لأنّنا لا نتقن ثقافة الحوار، انّما نبرع ونتفنّن بلعبة التّفرد بالرّأي،
إقصاء الآخر وتهميشه حتى ولو على حساب تدمير اغلى ما نملك.
ثقافة الحوار نعمة علينا ان ننمّيها ونطوّرها مع تطوّر عقولنا وإدراكنا ومشاعرنا.

كما وعلينا ألا ننسى ما عانينا وما زلنا نعانيه الى يومنا هذا من عدم ادراك المسؤولين والساسة (وحتى نحن كشعب) أهميّة احترام آراء الآخرين وتقبّل الإختلاف والحوار الفعاّل للتّلاقي في طريقٍ موّحد يقودنا إلى الأمان والتّقدم وتطوّر مجتمعاتنا.
يبقى ان نعلم إنّ ترسيخ هذه القيمة هي مسؤولية مشتركة بين مكوّنات المجتمع جمعاء. تبدأ مع أسرنا، إلى الدّور التعليميّة والتّربويّة لتنتهي مع المؤسسات الإعلاميّة.

يخطرني الآن مقولة: “أن تأتي متأخرة خير من ألا تأتي أبداً”
نعم نستطبع في ايّ وقت، زمن او عمر أن نتعلّم ونكتسب فن الحوار لتفعيل وسيلتنا الوحيدة لإنهاء الخلافات وزرع السّلام و تحقيق الأهداف بأقل خسائر ممكنة، وبالتّالي النهوض”إيد بإيد”.

تحاوروا_ترتاحوا

samira_haddad

✍سميرة مينا الحداد

غداً يصادف اليوم العالمي لقيمة وثقافة قلّ تواجدها في زماننا، حتى نسينا اسمها ومعناها وأهميتها.
لا أعلم أصدقائي إن كنتم تنبّهتم عمّا اتحدّث! لا شك انّ من الصّعب أن تخطر على بالكم هذه الثقافة الّتي تعطي لحياتنا قيمة كأفراد، وتمنحنا القوّة والقدرة على حلّ المشكلات، التّواصل وتزيد من تماسك مجتمعاتنا وارتقائها.
وهذا ليس غريباً لأنّها اندثرت منذ زمنٍ بعيد لانّنا لم نُدرك ولم نستشعر حاجتنا لنا.

أجل إنّنا كبشر نُخلق في هذا الكون الفسيح ونحن بحاجة إلى التّواصل مع الآخر منذ نعومة أظافرنا، ونتحادث مع من يشاركنا محيطنا بابتسامة، نظرة أو نغمات غير مفهومة، لتتبلور لاحقاً وتُرسم بكلماتٍ وجملٍ تترجم افكارنا، ثقافتنا واحترامنا للآخر.

ومن البديهي أن هذا التّواصل يتطوّر مع تقدم العمر وتطوّر إدراكنا ورقيّ تعاملنا مع الآخر ونضجنا الفكري.

وبعد هذا الشرح الموجز والوجيز أصدقائي، أشعر أنّ لسان حالكم يحدّثكم وينطق بكلمة” الحوار”!
نعم، أعزائي غداً هو اليوم العالمي للحوار… كلمة نتلفظها دون ان نُدرك انها اسمى وارقى طرق التواصل.

قيمة مضافة لتطوّرنا كأفراد، فهيّ تُرسّخ في عقولنا التّفكير الإيجابي نحو الآخر وتحوّلنا الى طينة ليّنة تُقدّر الإختلاف وتغتني به.
وتشجعنا على الإنصات لمن يحاورنا وتحليل آراءه دون تعصّب او عدوانية للخروج بافكارٍ بناءة وثمينة، كما وتساعدنا على التعبير عن مشاعرنا وتفهم مشاعر الآخر.
ثقافة تتطلب منّا الجهد والوعي وتقبّل الآخر من خلال الإبتعاد عن الأحكام المسبقة وسوء الفهم.

وكم نحتاج في زماننا هذا الى هذه القيمة التي تُمثّل طوق النّجاة الوحيد لعوائلنا، مجتمعاتنا وأوطاننا.
فنحن وللأسف نعيش في أُسرٍ مفككة، مجتمعات مجزّأة، وأوطانٍ مدمّرة لأنّنا لا نتقن ثقافة الحوار، انّما نبرع ونتفنّن بلعبة التّفرد بالرّأي،
إقصاء الآخر وتهميشه حتى ولو على حساب تدمير اغلى ما نملك.
ثقافة الحوار نعمة علينا ان ننمّيها ونطوّرها مع تطوّر عقولنا وإدراكنا ومشاعرنا.

كما وعلينا ألا ننسى ما عانينا وما زلنا نعانيه الى يومنا هذا من عدم ادراك المسؤولين والساسة (وحتى نحن كشعب) أهميّة احترام آراء الآخرين وتقبّل الإختلاف والحوار الفعاّل للتّلاقي في طريقٍ موّحد يقودنا إلى الأمان والتّقدم وتطوّر مجتمعاتنا.
يبقى ان نعلم إنّ ترسيخ هذه القيمة هي مسؤولية مشتركة بين مكوّنات المجتمع جمعاء. تبدأ مع أسرنا، إلى الدّور التعليميّة والتّربويّة لتنتهي مع المؤسسات الإعلاميّة.

يخطرني الآن مقولة: “أن تأتي متأخرة خير من ألا تأتي أبداً”
نعم نستطبع في ايّ وقت، زمن او عمر أن نتعلّم ونكتسب فن الحوار لتفعيل وسيلتنا الوحيدة لإنهاء الخلافات وزرع السّلام و تحقيق الأهداف بأقل خسائر ممكنة، وبالتّالي النهوض”إيد بإيد”.

تحاوروا_ترتاحوا

samira_haddad

✍سميرة مينا الحداد

Post Views: 104

اقرأ أيضاً

كارم غنيم: عالم موسوعي وجسر حضاري بين مصر وكوسوفا بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
مقالات

كارم غنيم: عالم موسوعي وجسر حضاري بين مصر وكوسوفا بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

سبتمبر 24, 2026
يا بنيّ… اختر صديقك كما تختار طريقك/د.زبيدة الفول
مقالات

يا بنيّ… اختر صديقك كما تختار طريقك/د.زبيدة الفول

سبتمبر 22, 2026
يا بنيّ اجعل لسانك جسرا لا خنجرا/د.زبيدة الفول
مقالات

يا بنيّ اجعل لسانك جسرا لا خنجرا/د.زبيدة الفول

سبتمبر 22, 2026
يا بنيّ تعلّم أن تبدأ من جديد/د.زبيدة الفول
مقالات

يا بنيّ تعلّم أن تبدأ من جديد/د.زبيدة الفول

سبتمبر 22, 2026
يا بني لا تجعل الوظيفة هويتك/د.زبيدة الفول
مقالات

يا بني لا تجعل الوظيفة هويتك/د.زبيدة الفول

سبتمبر 22, 2026
حين يتسلل الغياب /زينب الحسيني
مقالات

حين يتسلل الغياب /زينب الحسيني

سبتمبر 22, 2026

آخر ما نشرنا

خيوط من فضة /منال محمود السباعي

خيوط من فضة /منال محمود السباعي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

نثر الحبق /نديم فرحات

نثر الحبق /نديم فرحات

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

السيرة الذاتية والأدبية للشاعر ناصر رمضان عبد الحميد

السيرة الذاتية والأدبية للشاعر ناصر رمضان عبد الحميد

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

هل يستطيع الانتظار؟منى محمد محي الدين

هل يستطيع الانتظار؟منى محمد محي الدين

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

الرسالة التي لم تكتب /منال سلمان

الرسالة التي لم تكتب /منال سلمان

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

أحتاج حضنا /سمية عمر عكاشة

أحتاج حضنا /سمية عمر عكاشة

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الرسالة التي لم تكتب /منال سلمان

الرسالة التي لم تكتب /منال سلمان

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

خيوط من فضة /منال محمود السباعي

خيوط من فضة /منال محمود السباعي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

هل يستطيع الانتظار؟منى محمد محي الدين

هل يستطيع الانتظار؟منى محمد محي الدين

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 23, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات