بين يدي الحرف.. والامتنان
في هذه الأمسية التي اجتمعنا فيها تحت راية ملتقى الشعراء العرب هذا الصرح الذي طالما كان وطناً للقصيدة وملاذاً للمبدعين. والفضاء الذي يمنح الكلمات اجنحة ،لتعبر نحو القلوب اتوجه بعميق الشكر
لرئيس الملتقى الأديب ناصر رمضان عبد الحميد عرّاب الثقافة الأصيلة
تقديرًا لجهوده المخلصة في دعم الشعراء واحتضان الإبداع الأدبي فهو الذي
جعل من هذا الصرح منبرًا حرًّا للكلمة الراقية وصوتًا صادقًا للشعراء.
بفضل رعايته المستمرة للحركة الشعرية، وإيمانه العميق بدور الكلمة في الارتقاء بالوعي.
وللأ ديبة الراقية غادة الحسيني امينة سر الملتقى التي تعمل بداب وجهد منقطعي النظير من اجل إخراج الندوات إلى النور وللأستاذة ليلى بيز المشغرية
الغائبة الحاضرة
التي تتولى امور البث.
وأشكر الدكتورة زبيدة الفول التي تتولى البث نظرا لغياب السيدة ليلى بيز المشغرية
فكل الشكر والعرفان للدكتورة زبيدة الفول
كما أحب أن أشكر جميع الأدباء أعضاء ملتقى الشعراء العرب وأخصّ الحاضرين معنا في هذه الأمسية شركاء المعنى ورفاق الحرف
ظل النبض الأخير يسرد حكاياتٍ قصيرة جداً من رحم المشاعر المتناقضة التي تولدها الغربة والمعاناة لوجع الوطن وأبنائه.
ولدت ومضاته بين ضجيج الحياة وهدوء العزلة كانت الكتابة بالنسبة لي هي المتنفس، والمختبر الذي أحوّل فيه انفعالاتي اليومية وتأملاتي في الوجود إلى “ومضات” تختزل الكثير في القليل.
حاولت ان اجعل منه دعوة لمشاركة انخطافات الروح فلم اسع خلف الإطالة بل كان رهاني على التكثيف.
كتبت هذه الومضات في اللحظات التي كنت أحاول فيها ترويض الشوارد التي تمر بخاطر الروح.
روح أنهكتها الأحداث الأليمة التي عصفت بالوطن ومشاهد الخراب والدمار والأشلاء ،
وكانت الغربة هي قاصمة الظهر وحكايتي معها بدأت قبل أن أغادر سوريتي الحبيبة
لأن سفر أبنائي جعلني في غربة روحية أراقب عقارب الساعة بتوقيت مدنهم، فأفرح لصباحهم قبل أن يشرق صباحي، وأطمئنُ على نومهم قبل أن يغمض لي جفن.
وأصعب مافيها تلك اللحظة التي أعدّ فيها اطباقهم المفضلة ثم أتذكرُ بمرارة أن المائدة ناقصة.
وعندما لحقت بهم لأكون وطناً في غربتهم اكتشفت أني تركت وطني الحقيقي يسكن في تجاعيد كفي أمي
فتمزقت الروح بين ما أظهره للآخرين حيث الأم القوية التي تتحمل أعباء الغربة وما أكونه في خلوتي
ابنة ضعيفة تفتقد حضن امها لتبكي فيه وجع الطريق.
وقد حضرت في ومضات ظل النبض الأخير ثيمات الغربة والوطن والحرب والحب
دون أن يغيب الحلم بغدٍ أجمل تكون فيه قيامة جديدة لسورية الغالية وخلاص من كل المواجع
مريم كدر
من النص إلى العالم: وحيد جلال الساحلي سفيرًا للسلام الدولي
في زمنٍ تتزاحم فيه الأخبار المظلمة وتعلو أصوات الصراعات، يبرز اسم وحيد جلال الساحلي كصوت مختلف، يحمل الكلمة بدل السلاح،...
اقرأ المزيد


















