azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

جمال عبد الناصر في مرايا الشعر والتاريخ للدكتورة زبيدة الفول بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 8, 2026
in النقد
0
SHARES
10
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

جمال عبد الناصر في مرايا الشعر والتاريخ
قراءة في كتاب الدكتورة زبيدة الفول
بقلم: ناصر رمضان عبد الحميد*
تقديم
حين يُذكر تاريخ مصر الحديث، يقف اسم جمال عبد الناصر بوصفه أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في القرن العشرين، ليس على مستوى مصر وحدها، بل على مستوى الوطن العربي وأفريقيا والعالم الثالث بأسره. فقد ارتبط اسمه بمشروعات التحرر الوطني، ومقاومة الاستعمار، والسعي إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، والدعوة إلى الوحدة العربية، حتى أصبح رمزًا تاريخيًا تجاوز حدود الجغرافيا المصرية ليحضر في وجدان الملايين من المحيط إلى الخليج.
لقد جاءت ثورة يوليو 1952 في لحظة تاريخية فارقة، كانت فيها مصر والعالم العربي يواجهان تحديات الاحتلال والتبعية والتخلف، فكان عبد الناصر أحد أبرز صناع التحول التاريخي الذي نقل مصر إلى مرحلة جديدة من بناء الدولة الحديثة، وأعاد للإنسان العربي شعوره بالكرامة والقدرة على الفعل والتغيير. ولذلك لم يكن غريبًا أن يتحول إلى ظاهرة سياسية وثقافية وإنسانية ألهمت الشعراء والمفكرين والمؤرخين، وجعلت من سيرته مادة متجددة للبحث والدراسة.
في هذا السياق يأتي كتاب الدكتورة زبيدة الفول «كي لا ننسى.. جمال عبد الناصر في مرايا الشعر والتاريخ»، ليقدم قراءة تجمع بين الوثيقة التاريخية والرؤية الأدبية، وتربط بين الحدث التاريخي وصورته في الوجدان الشعري العربي، فتستعيد شخصية الزعيم من خلال ما كتبه الشعراء عنه وما سجله التاريخ من مواقفه وإنجازاته.
عبد الناصر بين التاريخ والحلم العربي
لم يكن جمال عبد الناصر مجرد رئيس دولة، بل تحول إلى مشروع حضاري ارتبط بأحلام الملايين من أبناء الأمة العربية. فقد رفع شعار الوحدة العربية في زمن كانت فيه الحدود السياسية تعيق التواصل بين أبناء الأمة الواحدة، كما جعل من قضية فلسطين محورًا أساسيًا في مشروعه القومي.
كما ارتبط اسمه بتأميم قناة السويس عام 1956، وهو القرار الذي أعاد للمصريين حقهم في أهم شريان اقتصادي في بلادهم، وأصبح رمزًا لانتصار الإرادة الوطنية على الهيمنة الأجنبية. كذلك كان له دور بارز في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، حتى غدا أحد رموز حركة عدم الانحياز وقادة العالم الثالث.
ورغم ما تعرض له مشروعه من انتكاسات، خاصة بعد هزيمة يونيو 1967، فإن مكانته في الوجدان الشعبي العربي لم تتراجع، بل ازدادت رسوخًا لما عرف عنه من صدق الانتماء الوطني والإيمان بقضايا الأمة.
الشعر شاهدًا على التاريخ
تنبهت الدكتورة زبيدة الفول إلى حقيقة مهمة، وهي أن الشعر العربي لم يكن يومًا منفصلًا عن التاريخ، بل كان أحد أهم مصادر التعبير عن وجدان الشعوب ومواقفها من القضايا الكبرى. لذلك اختارت نماذج شعرية من مختلف أقطار الوطن العربي لتؤكد أن عبد الناصر لم يكن زعيمًا مصريًا فحسب، وإنما كان رمزًا عربيًا جامعًا.
وتبرز أهمية هذا الاختيار في تنوع الأصوات الشعرية التي تناولتها الدراسة، حيث نجد:
نزار قباني من سوريا.
محمد مهدي الجواهري من العراق.
معين بسيسو من فلسطين.
سعاد الصباح من الكويت.
صلاح عبد الصبور من مصر.
محمد الفيتوري من السودان.
الهادي آدم من السودان.
جورج داود من لبنان.
جورج جرداق من لبنان.
وهؤلاء الشعراء ينتمون إلى مدارس فكرية وأدبية مختلفة، لكنهم التقوا عند الاعتراف بأهمية الظاهرة الناصرية وتأثيرها في الواقع العربي.
نزار قباني وصورة الحلم العربي
رأى نزار قباني في عبد الناصر رمزًا لحلم عربي كبير، وتجسد ذلك في عدد من قصائده التي عبر فيها عن خيبة الأمل بعد غياب الزعيم، وكأن رحيله كان إعلانًا عن أفول مرحلة كاملة من الأحلام القومية. وقد امتاز شعر نزار بقدرته على تحويل الحدث السياسي إلى صورة وجدانية تمس القارئ العربي في أعماقه.
الجواهري وصوت الأمة
أما محمد مهدي الجواهري فقد نظر إلى عبد الناصر من زاوية الزعيم الذي استطاع أن يعبر عن طموحات الجماهير العربية في الحرية والاستقلال. وكان الجواهري، بما عرف عنه من حس قومي وإنساني، يرى في التجربة الناصرية محطة مهمة في مسيرة النهوض العربي.
معين بسيسو وفلسطين
يحضر عبد الناصر في شعر معين بسيسو بوصفه سندًا للقضية الفلسطينية، وقائدًا آمن بحق الشعب الفلسطيني في التحرر واستعادة أرضه. لذلك جاءت القصائد الفلسطينية في مجملها مشبعة بروح الامتنان للدور الذي لعبته مصر الناصرية في دعم النضال الفلسطيني.
الشعراء السودانيون والبعد الأفريقي
يكشف حضور محمد الفيتوري والهادي آدم عن البعد الأفريقي في شخصية عبد الناصر، فقد كان من أوائل القادة الذين أدركوا أهمية أفريقيا ودعموا حركات التحرر فيها. ولهذا وجد صدى واسعًا في الأدب السوداني والأفريقي، حيث اقترن اسمه بمقاومة الاستعمار والتمييز العنصري.
لبنان وعبد الناصر
أما جورج جرداق وجورج داود فيمثلان نموذجًا للحضور الناصري في الوجدان اللبناني. فقد كان عبد الناصر بالنسبة إلى قطاع واسع من المثقفين اللبنانيين رمزًا للعزة العربية والاستقلال الوطني، وهو ما انعكس في كتاباتهم وقصائدهم التي احتفت بشخصيته ودوره التاريخي.
من الشعر إلى الوجدان الشعبي
وإذا كانت الدكتورة زبيدة الفول قد توقفت عند نماذج شعرية عربية متعددة، فإن مساحة الشعر الذي قيل في جمال عبد الناصر أكبر بكثير مما يمكن أن يحتويه كتاب واحد. فالرجل الذي شغل عصره وأثار حوله الجدل السياسي والفكري، كان كذلك مصدر إلهام لأجيال من الشعراء الذين رأوا فيه صورة القائد الحالم أو البطل القومي أو رمز الكرامة الوطنية.
ولعل ما يلفت النظر أن الشعر الذي كتب في عبد الناصر لم يقتصر على أنصاره ومؤيديه، بل امتد إلى شعراء اختلفوا معه سياسيًا وفكريًا، ثم عادوا عند رحيله لينظروا إلى تجربته من منظور تاريخي وإنساني أوسع. ومن هنا يمكن فهم ظاهرة الرثاء الناصري بوصفها اعترافًا بقيمة الشخصية التاريخية بصرف النظر عن المواقف الآنية منها.
ومن النماذج اللافتة في هذا السياق ما كتبه الشاعر المصري كمال عبد الحليم، الذي عرف بمواقفه المعارضة وقضى سنوات طويلة من حياته في السجن، لكنه حين رحل عبد الناصر كتب واحدة من أجمل قصائد الرثاء، يقول فيها:
يا حياةً في ضلوع الموت ما زالت تجيش
لم يكن أروع من موتك إلا أن تعيش
كم قرأنا وسمعنا
عن علاقات الجدل
بين إبداع الجماهير
وإبداع البطل
نحن عشناها
وكنا مثلما كنت المثل
كنت من صنع الجماهير
وكنت لها الأمل
إن حضور جمال عبد الناصر في الشعر العربي تجاوز حدود التأييد السياسي المباشر ليصبح حضورًا إنسانيًا وتاريخيًا وثقافيًا في الذاكرة العربية.
القيمة التاريخية والفكرية للكتاب
لا تقتصر أهمية الكتاب على جمع النصوص الشعرية وتحليلها، بل تتجاوز ذلك إلى إعادة قراءة مرحلة تاريخية ما زالت آثارها حاضرة في الواقع العربي. فالكاتبة لا تكتفي باستعراض القصائد، وإنما تربطها بالأحداث والسياقات التاريخية التي أنتجتها، مما يمنح القارئ فهمًا أعمق للعلاقة بين الأدب والتاريخ.
كما أن الكتاب يذكر الأجيال الجديدة بأن الزعامات التاريخية لا تُقاس فقط بنتائج اللحظة الراهنة، بل بحجم ما أحدثته من تأثير في الوعي الجمعي للشعوب. ومن هذه الزاوية يظل جمال عبد الناصر أحد أبرز الشخصيات التي تركت أثرًا ممتدًا في الفكر والسياسة والثقافة العربية.
خاتمة
ينجح كتاب الدكتورة زبيدة الفول في أن يقدم صورة متكاملة لعبد الناصر من خلال مرآتين متلازمتين: مرآة التاريخ ومرآة الشعر. ففي الأولى يظهر القائد وصانع الأحداث، وفي الثانية يظهر الرمز الذي استقر في الوجدان العربي وألهم الشعراء والمثقفين عبر الأجيال.
ولعل القيمة الحقيقية لهذا العمل تكمن في أنه لا يتعامل مع جمال عبد الناصر بوصفه شخصية من الماضي، بل بوصفه سؤالًا حاضرًا في واقع عربي ما زال يبحث عن مشروع نهضوي جامع، وعن قيادة قادرة على إعادة الأمل إلى أمة أنهكتها الانقسامات والأزمات.
ومن هنا تبدو عبارة «كي لا ننسى» أكثر من مجرد عنوان لكتاب؛ إنها دعوة إلى استعادة الذاكرة التاريخية، وتأمل التجارب الكبرى، والبحث في أسباب نجاحها وإخفاقها، حتى يبقى التاريخ مصدرًا للفهم والإلهام لا مجرد سجل للأحداث الماضية.
ووفقت الدكتورة زبيدة الفول في اختيار العنوان
لأنه عنوانًا دالًا ومكثفًا : «كي لا ننسى.. جمال عبد الناصر في مرايا الشعر والتاريخ». والعنوان في بنيته يقوم على مستويين متكاملين.
فالشطر الأول «كي لا ننسى» يحمل بعدًا استنهاضيًا ووجدانيًا، إذ يأتي بصيغة التحذير من الغياب والنسيان، وكأن الكاتبة تدعو القارئ إلى التمسك بالذاكرة القومية وعدم التفريط في الرموز التاريخية التي أسهمت في تشكيل الوعي العربي الحديث. فالنسيان هنا ليس نسيان شخص فحسب، بل نسيان مرحلة كاملة من الأحلام والمشروعات والتطلعات القومية.
أما الشطر الثاني «جمال عبد الناصر في مرايا الشعر والتاريخ» فيكشف منهج الكتاب ورؤيته. فلفظة «المرايا» جاءت بصيغة الجمع لا المفرد، لتدل على تعدد زوايا النظر إلى الشخصية الناصرية. فهناك مرآة التاريخ التي ترصد الوقائع والأحداث والإنجازات والتحولات السياسية، وهناك مرآة الشعر التي تنقل الانفعال الوجداني والرمزي والجمالي تجاه تلك الشخصية.
وبذلك يتحول عبد الناصر في العنوان إلى صورة متعددة الأبعاد، لا تقدمها وثيقة التاريخ وحدها، ولا تكشفها القصيدة وحدها، وإنما تتشكل من تفاعل التاريخ مع الأدب، والواقع مع الوجدان، والحدث مع الرمز.
ومن الناحية الجمالية، نجح العنوان في الجمع بين البعد التوثيقي والبعد الشعري، فجاء واضحًا في دلالته، عميقًا في إيحائه، ومنسجمًا مع محتوى الكتاب الذي يسعى إلى استعادة صورة الزعيم الراحل من خلال شهادتين متكاملتين: شهادة التاريخ وشهادة الشعر.
ـــــ
عضو اتحاد كتاب مصر
رئيس ملتقى الشعراء العرب

Post Views: 207

اقرأ أيضاً

ما لم يقله الحبر
النقد

ما لم يقله الحبر

سبتمبر 8, 2026
نيل من القلب: الحب والوطن والوجود في شعر زبيدة الفول دراسة نقدية لديوان «نيل من القلب» للدكتورة زبيدة الفول  بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

نيل من القلب: الحب والوطن والوجود في شعر زبيدة الفول دراسة نقدية لديوان «نيل من القلب» للدكتورة زبيدة الفول بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
رحلةُ البهاءِ بين القاهرةِ والإسكندرية د. زبيدة الفول في حضرةِ التاريخِ والحضارة: قراءةٌ ثقافيةٌ في الجغرافيا الروحية لمصر بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

رحلةُ البهاءِ بين القاهرةِ والإسكندرية د. زبيدة الفول في حضرةِ التاريخِ والحضارة: قراءةٌ ثقافيةٌ في الجغرافيا الروحية لمصر بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
الذات والوجود في شعر د. زبيدة الفول: دراسة نقدية تحليليّة بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

الذات والوجود في شعر د. زبيدة الفول: دراسة نقدية تحليليّة بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
سبعة أيام في الجنة: رحلة بين المكان والحضارة قراءة في كتاب   «سبعة أيام في الجنة: مصر كما رأيتها» للدكتورة زبيدة الفول بقلم/ ناصر رمضان عبد الحميد:
النقد

سبعة أيام في الجنة: رحلة بين المكان والحضارة قراءة في كتاب «سبعة أيام في الجنة: مصر كما رأيتها» للدكتورة زبيدة الفول بقلم/ ناصر رمضان عبد الحميد:

سبتمبر 8, 2026
قال لي… فأنصتُّ للقصيدة جدليّة البوح والمسكوت عنه في شعر الدكتورة زبيدة الفول بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

قال لي… فأنصتُّ للقصيدة جدليّة البوح والمسكوت عنه في شعر الدكتورة زبيدة الفول بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026

آخر ما نشرنا

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

مدار القلب/د.زبيدة الفول

مدار القلب/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

د. مصطفى الجبوري: بصمة شعرية عراقية بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

د. مصطفى الجبوري: بصمة شعرية عراقية بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 11, 2025
0

قصائد للشاعرة ناتاليا إسكيڤل بينيتز مترجمة الى الإسبانية والعربية

by ناصر رمضان عبد الحميد
مارس 7, 2024
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات