ضجر
ما هذا الضجر
القابع خلف سرابك
لا يتوقف
إمنحني بعضاً
ما هذا الضوء الساكن
في أعماقي
أطلقني كحمام يشتاق
إلى الأشجار
يشتاق لنور الصبح
لضوء القمر
يداعب كل تفاصيلي
أرجوك أعدني
ليوم عرفتك ..

أحداث كوسوفا الدامية إبان العدوان الصربي: على لسان شهود بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected] أيها الشعب الألباني...
اقرأ المزيد