ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد

جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد ياسمينة عكا الشاعرة الفلسطينية نهى عودة سيرة الشعر والمنفى

كتبت غادة الحسيني من بيروت صدر حديثا عن دار رنه للنشر والتوزيع بالتعاون مع ملتقى الشعراء العرب للأديب ناصر رمضان عبد الحميد كتاب ياسمينا عكا الشاعرة الفلسطينية نهى عودة سيرة الشعر والمنفى تصميم الغلاف الفنانة اللبنانية ليلى بيز المشغرية مراجعة…

د.زبيدة الفول زنبقة القصيدة كتاب جديد الصحفية اللبنانية جميلة بندر

كتبت الشاعرة غادة الحسيني من بيروت: صدر حديثًا عن دار رنّه للنشر والتوزيع، بالتعاون مع ملتقى الشعراء العرب، كتاب «د. زبيدة الفول… زنبقة القصيدة: سيرة الإبداع والبوح»، للصحفية اللبنانية جميلة محمد بندر. وقد قدَّم للكتاب الأديب د. ناصر رمضان عبد…

عودة موجعة /نجوى الغزال

شفاهٌ عطشى… عيونٌ منكسرة… عروقٌ متجمِّدة… أصابعٌ مرتجفة… كلماتٌ متعثِّرة… مشاعرُ تائهة… جسدٌ منهك. حرَّر صوته وقال لها: أما تنقذينني؟ فقد أرهقني موتٌ محتوم. قالت: وكيف أنقذك، يا من أشقيتني؟ قال: مدِّي يديكِ… بلِّسمي ضعفي… ضمِّدي جراحي… شدِّي أزري… لملمي…

زنبقة القصيدة مهداة إلى الشاعرة الدكتورة زبيدة الفول بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

قالوا زبيدةُ قلتُ زنبقةُ القصيدةْ هي في رياضِ الشعرِ أنغام فريدةْ قالوا أديبةُ عصرِها ومجيدةٌ قلتُ الحقيقةُ أنَّها نفسٌ حميدةْ قالوا وكيفَ لها بهذا المجد! قُلْ تُ فحين صار الشعرُ للدنيا غريدةْ قالوا وما سرُّ الحروفِ ببوحِها؟! قلتُ المشاعرُ في…

حداىق النص جديد الأديب ناصر رمضان عبد الحميد

كتبت غادة الحسيني من بيروت صدر حديثا عن دار اسكرايب للنشر والتوزيع بالتعاون مع ملتقى الشعراء العرب حدائق النص نقد للأديب ناصر رمضان عبد الحميد لوحة الغلاف الفنانة اللبنانية ليلى بيز المشغرية

الأفعى والزرافة /عصمت حسان

الأفعى والزرافه الثقافة ليستِ الزحفَ والمذلة إنْ لم يكــنْ صوتُ المثقّفِ ســيفَهُ العالي وقانونَ المواقفِ والمســافهْ إنْ لم يكــنْ ســيلاً بوجهِ الصمتِ مندفعــاً يهزُّ الأرضَ يدفعُ كلَّ نهرٍ طالهُ القيدُ اللئيمُ يقومُ يكسرُ لحظةَ الشكوى ضفافَــهْ إنْ لمْ يكنْ للناسِ…

قاربي/حياة الشمري

قاربي مجدافي يُسبحُ لأسئلة شطّي فارمي بشبكةِ النذور علّي أصطادُ حظّي أترنحُ مع قاربي ووجهكَ الشتاء ملامح تنهيدات ها هي حناجرُ الموجِ تسألُ غيابكَ حملتْ معها أمنيات ما لها تعاويذ وكلما اقتربتِ الشاطيء خجلتْ من حملها حقائب الخيبة الأضواءُ تتراقصُ…

رحيل تحت غيمة ساخنة /سناء شمة

رحيلُ تحتَ غيمةٍ ساخنة ياموقِدَ الهوى من حَطبِ الوجيعةِ كنتُ أخشى متاهةً يَذرّها الترابُ في فمي وتخمدُ في فؤادي نيرانُ شوقٍ كانت تستعرُ من مدفأةِ النهار. ثُمّ يأتي جليسي أشاغبُ فيه القمرَ وأقصي بناتِ النجوم. أسأله: هل مَرَّ بكَ ذاكَ…

تواصل معنا
تواصل معنا