فتنت بالقلم /سمية الجزائر

فتنت بالقلم بقلم / سمية _ الجزائر فاتخذته رفيقًا لا يخذلني وأودعتُه أسراري التي عجزتُ عن البوح بها وأسكنتُ الحرفَ روحي حتى غدا يسكنني كما أسكنه وكلما ضاقت بي الحياة فتحتُ له نافذةً من ورق فتنفّس قلبي بين السطور أكتبُ…

فتنت بالقلم بقلم / سمية _ الجزائر فاتخذته رفيقًا لا يخذلني وأودعتُه أسراري التي عجزتُ عن البوح بها وأسكنتُ الحرفَ روحي حتى غدا يسكنني كما أسكنه وكلما ضاقت بي الحياة فتحتُ له نافذةً من ورق فتنفّس قلبي بين السطور أكتبُ…

طَوْقُ النَّجَاةِ بحر: الوَافِر للشاعر : مروان مكرم أَرَى نَارَ الفِرَاقِ طَغَتْ جِبَالَا … وَمَوْطِنُنَا أَعَزُّ حِمًى مَنَالَا يَمُرُّ الخَوْفُ بِالجِيرَانِ قَهْراً … وَنَحْنُ نَصُدُّ عَنْهُنَّ الضَّلَالَا نُسَاقُ إِلَى مَذَابِحِنَا حَيَارَى … وَنَحْسَبُ غَادِرَ الأَيَّامِ مَالَا! وَنَمْنَحُ وُدَّنَا لِذِئَابِ لَيْلٍ…

عندما يرحلون… يأخذون معهم جمال الحياة، يأخذون معهم طيبة قلوبنا، براءة تصرفاتنا، عفوية ضحكاتنا، وصدق مشاعرنا. يتركوننا مع نظراتٍ تائهةٍ ومشردين، نتلفتُ قلقين حائرين، نحسبُ خطواتنا، نحدقُ في عيون الناس بخوفٍ وريبة، نهابُ الغدر من جديد، نراقبُ همس الشفاه، علّنا…

🗞️-قراءة نقدية موضوعية لقصيدة: “دعوةٌ إلى غيمٍ يُمطرُ طمأنينةً» للشاعرة نهى شحادة عودة . ➖إعداد: أحمد محمد عيسى. -باحث ،ناقد وخبير تربوي- ➖تستحق هذه القصيدة قراءة تتجاوز الانطباع الوجداني المباشر؛ فهي نصٌّ يقوم على : -التوتر بين الهوية والذاكرة، -وبين…

إنها شجاعة أن تحكم يدًا الكرسي الهزاز يحلق بجناحيه نحو الأفق ولا یفكر في العودة.

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ أوتار مصلوبة ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ لا تعبرُ الريحُ مسرى أنت تأمله كم خيبت أملا من وعدها النذُر ليت الذي كان لم نحذر عواقبَه لكان أينع في بستاننا الثمر بعنا الذي “كان” في أوهام غفلتنا فذاب شوقا الى أغصانه الزهر خفنا من…

من وحي زيارة الأديب ناصر رمضان عبد الحميد لمتحف الزعيم جمال عبد الناصر ستبقى عظيماََ يا ناصر…وان رَحلتَ سَلاَطينَ التاريخِ لا تًجدُ الشبها… لِفَذً هًَد اركانَ العدا هَدًا اتَى ناصرُ ليجمعَ شملَ قومِ… تفرقَ جمعهم دهراََ وبدًدا احبًَ “فلسطينَ”الابيةَ طامحاََ……

جدائلها قوس قزح انفاسها نسائم ربيع العمر اجنحة رقيقة تدغدغ حواسها امرأة حالمة نظراتك تصعد الى السماء ولادة نجوم انا والشمس تحمر خدودنا قبلة الوداع في مجموعتي الشمسية للارض قمران انت وانت فوق النجوم مسكني القديم احلام الطفولة كل صباح،…

لاتياس من نصف شمس تتوارى عنك أراك تدلق عينا في ملح الهباء اراك تحتفي بغيمة تتسلل من مظاهرة في السماء …. أ را ك …. تلتحفك ليال تنهش بمخالبها القاسية ماتبقى من شذاك العابر … ألمح” أوتيرب ” وهو يحمل…

هنا وهناك ولعلِّي أعودُ إليك فكرةً نجتْ من النسيان كسرٍّ خبَّأتْهُ الرُّوحُ تحتَ لسانِها سنينَ طويلة كي لا يشيَ بهِ الكلام أعودُ إليك حين ينسى الوقتُ أسماءَ ساعاتِه وحين تُسقِطُ السماءُ مفاتيحَها في بئرِ الليل فلا يعودُ للغدِ باب ولا…

أُذُنانِ للصمت بقلم: مصطفى عبدزيد الفجرُ يخلعُ عن مآذنه السوادْ، والنخلُ يغسلُ بالندى وجهَ البلادْ، والريحُ تُمشِّطُ شعرَ دجلةَ، ثم تمضي في انحناءاتِ القصبْ، فتُفيقُ أجنحةُ الحمامْ، ويرتجفُ فوق المياهِ خيطُ الذهبْ. وأراكِ… فيهدأُ في دمي صخبُ المسافاتِ البعيدةْ، وتعودُ…

**فيضُ النور ( بحر الكامل ) **بقلم الشاعر : مروان مكرم** ** ** **(1) نُورٌ تَجَلَّى فِي الوُجُودِ فَأَسْفَرَا … وَالْكَوْنُ مِنْ رَبِّ الْبَرِيَّةِ كَبَّرَا** **(2) سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ بِقُدْرَةٍ … وَبَنَى النُّجُومَ مَصَابِحاً وَأَنْوَرَا**…