التصنيف أدب

خريف العمر /راضية عبد الحميد

خريف العمربقلم: راضية عبد الحميدالخريف الفصل الذي يمثل مرحلة حياتنا، تتساقط أوراقه بعد أن كانت أشجار مثمرة، كذلك أعمارنا تشبه ليالي الخريف الهادئة، تمر الثواني والدقائق والسنين، تمضي كسيلٍ جارف من حياتنا، تُرانا ماذا أنجزنا في دفتر الأيام؟ هل عشنا…

وليدات القهر والخبز المسافر /بدرية دورسن

وليدات القهر والخبز المسافر وَلِيدَاتُ القَهْرِ وَالْخُبْزِ المُسَافِرِ بَيْنَ خُطُوطِ الطُّولِ وَالْعَرْضِبَيْنَ حُمْرَةِ الْخَجَلِ عَلَى وَجَنَتَيِ الْوَرْدِبَيْنَ الْخُضْرَةِ الَّتِي لَيْسَ لَهَا عُنْوَانٌوَلِيدَاتُ الشَّوْقِ وَالتَّشَتُّتِالَّتِي لَيْسَ لَهَا عِناقٌوَالحَلُّوَالحَلُّ بَيْنَهُمَا دَرْبٌ مِنَ الوَهْمِ وَالسَّرَابِفَكُلُّ مَا يُقَالُ كَلِمَاتٌكَلِمَاتٌ لَا شَيْءَ سِوَى كَلِمَاتٍكَلِمَاتٌ تَسْبَحُ…

السيرة الذاتية والأدبية للشاعرة التونسية آمال صالح

السيرة الذاتيةـــــــــــــــــــالمعلومات الشخصية:الاسم: آمال صالحمكان الميلاد: تونسالحالة الاجتماعية : متزوجةالجنسية: فرنسيةالعنوان: فرنسا ـ باريس ـ الضاحية الجنوبية المؤهلات العلمية: ـ ليسانس في اللغات والحضارات الأجنبية – قسم اللغة العربية – جامعة السوربون الخبرات الأدبية:ـ تأليف الشعر باللغتين العربية والفرنسيةـ رئيس…

أكثر من الحد /آمال صالح

أكثر من الحد…بقلم آمال صالح كثير من الحبوشتاء يفوح في الذاكرة العطشىكثير من الأمانيتجتاح الزمن المهرول في لحظة أبكيوبعدها أضحكعدمية الوجودتتكسل بين كلماتي تحيطني الأسئلةتدور في رأسي مطرقةتبحث عن عشقلم يسع صدري إنني بلحظةأصبح بين السحابأقاتل من أجل خطواتيوالأرض تدورربما…

ناصر رمضان عبد الحميد /أين الطريق إليك

بَيْنِي وَبَيْنَكَخُطْوَةٌ،وَقَصِيدَةٌ عَرْجَاءُتَرْقُصُ بَيْنَ بَيْنِ. وَسَأَلْتُهَا: أَيْنَ الطَّرِيقُ إِلَيْكَ؟ أَيْنَ؟قَالَتْ، وَقَلْبِي نَازِفٌ:اِشْفِ الجِرَاحَ بِقُبْلَتَيْنِ. فِي الشِّعْرِ أَنْتَ وَلِيُّهَا،أَنْتَ النَّبِيُّ بِرَكْعَتَيْنِ.

موسيقى الحضور /ناصر رمضان عبد الحميد

أنا قِبْلَةُ الأَحْيَاءِ،مُوسِيقَى الحُضُورِ،وَقَصِيدَتِيفِي جُعْبَتِيتَحْوِي الجَمَالَ بِلا فُتُورِ. أَتْلُو صَلَاةَ العَاشِقِينَبِدُونِ خَوْفٍ أَوْ ثُبُورِ،وَأُرَتِّلُ الأَبْيَاتَفِي وَقْتِ التَّهَجُّدِ وَالسَّحُورِ.

درب النور /دعد عبد الخالق

دَرْبُ النُّورِ…فِي خِضَمِّ الْعَاصِفَةِ نَظَرْتُ إِلَى الْأُفُقِ الْبَعِيدِ، مَرَرْتُ بِالْغَيْمَاتِ الَّتِي لَبَّدَتِ السَّمَاءَ هَمًّا وَحُزْنًا وَاسْوِدَادًا غَيْرَ آبِهَةٍ، فَعَبَّدْتُ دَرْبًا لِلْأَمَلِ بَيْنَهَا، ثُمَّ رَصَّعْتُهُ بِالْإِيمَانِ. فَتَنَاهَى إِلَى مَسْمَعِي صَوْتٌ يَهْمِسُ: “تَقَدَّمِي، لَا تَتَوَجَّلِي.” فَتَقَدَّمْتُ بِنَظَرِي، مُشِيحَةً عَيْنَيَّ عَنْ كُلِّ الْمَعُوقَاتِ،…