التصنيف أدب

أثر الغياب /أشواق سليمان

أثر الغياب اسمان محفوران على جذع شجرة أثرٌ باقٍ لوجع قلب أو أكثر وعلى صفحة الماء أثرٌ لقبلة قمر خريفي مشتاق حدَّ البكاء على صفحة الموج صورة انعكاس لوجع النوارس المهاجرة على خطوط الرمال أثر عابر لاسم أُنثى اقترن باسم…

مهزلة الفيفا والفار في كأس العالم بقلم سامح محمد محمود حامد

مهزلة الفيفا والفار في كأس العالم/ سامح محمد محمود حامد 1- بعضُ المعاركِ في خسرانها شرفٌ إنّ المروءةَ إقدامٌ وإيمانٌ. 2- وبعضُها خاسرٌ مَن قد يفوز بها إنّ الدناءةَ رغم الفوزِ خسرانُ. 3- الفيفا مهزلةٌ، والفارُ مَنقصةٌ فلا تسلْني، فما…

ملحمة الميادين /مروان مكرم

مَلْحَمَةُ المَيَادِينِ شِعْرُ: مَرْوَانَ مُكَرَمْ عَرَقُ الرِّجَالِ وَنَخْوَةُ الفُرْسَانِ … سُلِبَتْ جِهَاراً فِي لَظَى المَيْدَانِ مِصْرٌ تُطَاوِلُ فِي المَدَى بِأُسُودِهَا … بِعَزِيمَةٍ تَعْلُو عَلَى الصَّوَّانِ عَبَرُوا بِرُوحٍ كَالشِّهَابِ لَهِيبُهَا … وَتَسَابَقُوا كَالخَيْلِ فِي الرِّهَانِ صَادُوا الشِّبَاكَ بِفَرْحَةٍ مَشْرُوعَةٍ … وَتَحَزَّمُوا…

ياسمينة عكا في مرآة النقد: قراءة تفكيكية في لغة الشعر، وبنية الحوار السردي، وسيرة المنفى والاتصال.. بقلم / ليلى بيز المشغرية

ياسمينة عكا في مرآة النقد: قراءة تفكيكية في لغة الشعر، وبنية الحوار السردي، وسيرة المنفى والاتصال.. بقلم / ليلى بيز المشغرية ​ ​في المشهد الثقافي العربي المعاصر، تبرز مبادرات الوفاء الأدبي كعلامات فارقة تُعيد للشعر بهاءه وللنقد رسالته النبيلة. وفي…

ياسمينة عكا حين يصبح الشعر منفى آخر للوطن بقلم غادة الحسيني

ياسمينةُ عكّا… حين يصبح الشعرُ منفىً آخر للوطن احتفاءً بكتاب الأديب ناصر رمضان عبد الحميد: ياسمينة عكا… الشاعرة الفلسطينية نهى شحادة عودة.. سيرة الشعر والمنفى قراءة في البعد الصوفي والجمالي في التجربة الشعرية يأتي هذا الكتاب الذي أنجزه الأديب ناصر…

ياسَمِينَةُ عَكَّا… حِينَ يَكْتُبُ الْمَنْفَى قَصِيدَتَهُ، وَتُورِقُ فِلَسْطِينُ فِي امْرَأَةٍ بقلم الدكتورة زبيدة الفول

ياسَمِينَةُ عَكَّا… حِينَ يَكْتُبُ الْمَنْفَى قَصِيدَتَهُ، وَتُورِقُ فِلَسْطِينُ فِي امْرَأَةٍ لَيْسَتْ فِلَسْطِينُ اسْمًا عَلَى خَارِطَةٍ، وَلَا حُدُودًا تُرْسَمُ بِالْحِبْرِ، بَلْ هِيَ الْقَصِيدَةُ الَّتِي كُلَّمَا ظَنَّ التَّارِيخُ أَنَّهُ طَوَاهَا، فَتَحَتْهَا الْأَرْوَاحُ مِنْ جَدِيدٍ، وَهِيَ الْيَنْبُوعُ الَّذِي كُلَّمَا حَاوَلَ الْغِيَابُ أَنْ يَرْدِمَهُ،…

حكاية إسمها عودة /غادة الحسيني

لي في الصباح حكايةٌ اسمُها: عودة عودةٌ إلى نفسي التي تركتُها نائمةً في أحضان الليل. في الصباح، أفتحُ النافذة، فيدخلُ الضوءُ كضيفٍ خجول، يجلسُ عند طرف سريري، يلامسُ وجهي بيدٍ دافئة، ويهمس:قومي…فالعالمُ لم ينتهِ بعد، وما تزالُ لكِ فصولٌ لم…

قطاف الوجد /مروان مكرم

قِطَافُ الوَجْد لِلشَاعِرِ : مَرْوَان مَكْرَم نَادَيْتُ طَيْفَكِ وَالأَشْوَاقُ حُرَّاسِي فَمَا سَلَوْتُ وَعَهْدُ الحُبِّ نِبْرَاسِي وَمَا سَكَبْتُ دُمُوعَ الوَجْدِ فِي أَدَبِي إِلاَّ لِأَغْسِلَ فِيهَا بَعْضَ أَوْجَاسِي يَا مَنْ نَأَتْ وَتَرَكْتِ القَلْبَ مُرْتَهَناً بَيْنَ الظُّنُونِ وَبَيْنَ الخَوْفِ وَاليَاسِ أَمْشِي وَفِي كَبِدِي…

سادن الضوء في مملكة الحروف /د.زبيدة الفول

سادنُ الضوءِ في مملكةِ الحروف. أُهَنِّئُكَ يا سَيِّدَ الحَرْفِ… يا قَمَرْ، فما كانَ هذا الضِّياءُ سوى نَبضِكَ المُزْدَهِرْ. أُهَنِّئُكَ… لا لأنَّ المجلَّةَ أَكْمَلَتْ خَمْسَةَ أعوامٍ، بل لأنَّكَ كنتَ العمرَ حينَ شاخَ الزَّمَنُ وانْكَسَرْ. أنتَ رُبَّانُها… وكنتَ إذا هاجَ بحرُ اللغاتِ…

شجرة الكينا /د.حسبن ديب

قصة بعنوان شجرة الكينا بقلم :الكاتب الدكتور حسين ديب يونس هي غابة من الوجدان والضمير الحي.ارتوت من مياه التضحية وحنين الزمن فثارت على العواصف الهوجاء.بطلتها فتاة ارادت الحياة وعشقتها رغم انوف الجاهلين الذين راوا في انفسهم العظمة والانانية العمياء والغرور…

حين يتكلم الصبح باسمك /د.زبيدة الفول

حين يتكلم الصبح باسمك قالَ لي: وَالصُّبْحُ الَّذي تَنَفَّسَ بِكِ…
صارَ لِلأُفُقِ انتسابًا إلى الغيبِ،
واستعارَ مِنْ خُطاَكِ
مِشْيَةَ النُّورِ
إذْ يَمْشِي الصُّبْحُ
على قَدَمَيْنِ…
ويُوقِظُ في المَدى
نَوْمَ السَّنابِلِ. رائِحَةُ حُبِّكِ
لَيْسَتْ عِطْرًا…
بَلْ وَصِيَّةُ وَرْدَةٍ
أَوْدَعَتْها السَّماءُ
في قَلْبِ الرِّيحِ،
فَكُلَّما مَرَّ اسْمُكِ
تَوَضَّأَتِ الأَزْمِنَةُ
بِعِطْرِ الحَبِيبِ. وأَنا بِحُبِّكِ
صُبْحِي بِلا لَيْلٍ،
ونَهارِي بِلا…

تواصل معنا
تواصل معنا