مريم أديب كريم /فتات… ويكفي

فتاتٌ… ويكفي فتاتٌ من الضّوء يكفي لكي أستحيل فراشًا…وقتها كنتُ في سترةِ الغيم أحجبُ نفسي عن الصّاعدين من اللّامكانِ إلى اللّامكانِلهاثٌ وفوضى وأسرابُ خوفٍ وريشُ حمامْ..وطفلٌ يهزُّ عناقيدَ صدر السّماءِ لأجل الحليبِفإنَّ النّواهد في الأرض جفّت قبيل الفطامْ..ودكّانُ شيخٍ عجوزٍ…











